هادي يصل إلى عدن ويتابع تحرير تعز
الثلاثاء، ١٧ نوفمبر ٢٠١٥عقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بعد وصوله إلى محافظة عدن أمس اجتماعا مع المسؤولين الحكوميين في قصر المعاشيق حول سير العمليات القتالية على جميع المحاور في تعز وفي المناطق اليمنية الأخرى، إضافة إلى بحث آليات عمل مؤسسات الدولة العامة والأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية.
وتمثل عودة الرئيس هادي الثانية إلى عدن أهمية كبيرة لإضفاء مزيد من الزخم المتمثل بعودة الشرعية للبلاد وإعادة ترتيب البيت اليمني من خلال استئناف أعمال المؤسسات الحكومية والإشراف على إعادة الإعمار للبنية التحتية للمناطق التي حررتها القوات الموالية للشرعية.
وتزامن توقيت وصول هادي مع المكاسب الهائلة التي حققتها قوات التحالف العربي والقوات الموالية للشرعية في تعز والمدن المحررة الأخرى، أبرزها عمليات تحرير محافظة تعز التي تعد بوابة اليمن الكبرى، أو ما يطلق عليها الحالمة تعز، ومن يستطيع السيطرة على تعز باستطاعته حكم اليمن.
وكان هادي وصل فجر أمس إلى عدن العاصمة الموقتة، مقبلا من الرياض، على متن طائرة سعودية برفقة وزراء التخطيط والتعاون الدولي محمد الميتمي، والإدارة المحلية عبدالرقيب فتح، والشؤون الاجتماعية والعمل سميرة عبيد، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية.
وتأتي عودة الرئيس للمرة الثانية من مغادرة عدن قبل ثمانية أشهر بعد يومين من عودة نائبه ورئيس الحكومة خالد بحاح إلى اليمن، والتي دشنها بزيارة جزيرة سقطرى.
وعلمت "مكة" من مصدر بارز بالرئاسة اليمنية أن هادي سيشرف بشكل مباشر على سير عمليات تحرير محافظة تعز من ميليشيات الحوثي وصالح، بعد أن شكلت غرفة عمليات مشتركة لتنفيذ الخارطة العسكرية المعدة سلفا وفقا لخطط عسكرية لتحرير تعز.
وأشار المصدر إلى أن عودة الرئيس هادي ونائبه والحكومة اليمنية تأتي بالتزامن مع إطلاق التحالف العربي والجيش الوطني والمقاومة الشعبية أمس الأول عمليات ﻋﺴﻜﺮية كبيرة ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺗﻌﺰ ﻣﻦ الميليشيات التي أصابت المتمردين بالرعب.
وأعلن قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء أحمد اليافعي انطلاق عملية عسكرية واسعة بالتعاون مع قوات التحالف العربي، لاستعادة كامل السيطرة على محافظة تعز من الميليشيات ورفع كامل الحصار عنها، وأكد اليافعي في تصريح صحفي أن هدف العملية هو فك الحصار عن تعز، وتحريرها، وتمهيد الطريق إلى صنعاء، وأن عملية استعادة المحافظة ستتم عبر ثلاثة محاور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"كل التطورات في تعز إيجابية لمصلحة المقاومة، إذ إنه خلال الساعات الأولى من بدء الهجوم اخترقت مناطق الحوثيين بعمق 25 كلم، والمعركة حتى تحرير المدينة وفك الحصار عنها، وأتوقع معارك شرسة واستماتة من الميليشيات، لأن طردها من تعز يعني خسارتها صنعاء"
اللواء أحمد اليافعي
قائد المنطقة العسكرية الرابعة
"مساندة قوات التحالف عملت على تغيير الواقع الذي فرضه المتمردون، حيث انتقلت معركة تعز من الدفاع عن المدينة إلى تحرير المحافظة من وسخ الميليشيات، وتحرير تعز معركة إنقاذ للملايين من الحصار والموت اليومي، وهزيمة كبرى للمشروع الحوثي، وضربة موجعة لإيران الحليف الأبرز للمتمردين"
محمد الشرعبي
ناشط حقوقي
خسائر المتمردين
- اختراق جبهة الدفاع للمتمردين.
- تقدم لمسافة 25 كلم.
- تحرير مواقع استراتيجية في الجهة الغربية.
- انهيار للمتمردين في عدد من المناطق.
- مقتل وجرح العشرات من المتمردين.
- تدمير كثير من الآليات.