وكيل التعليم للمباني يقف ميدانيا على منجزات برنامج مكة بلا مبان مستأجرة
الأربعاء، ٣ أبريل ٢٠١٩
وقف وكيل وزارة التعليم للمباني المهندس عبدالرحمن الشايع أمس، ميدانيا على منجزات برنامج «مكة بلا مبان مستأجرة» الذي أطلقته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة قبل أكثر من عام، بهدف توفير مبلغ 42 مليون ريال سنويا لخفض قيمة الإنفاق الحكومي على المدارس المستأجرة، الأقل نسبة في أعداد الطلاب، وتحسين البيئة التعليمية لتكون بيئة تعليمية محفزة وجاذبة وآمنة.
وشهدت الزيارة الميدانية زيارة مجمع مدارس البنات في حي الملاوي الذي تمت إعادة تأهيله في 135 يوم عمل لاستيعاب أكثر من 2500 طالب وطالبة في 3 مراحل دراسية وتعليمية ومرحلة الطفولة المبكرة. واطلع خلال الزيارة على مراحل التنفيذ والمرافق الدراسية للمشروع، بعدها زار ميدانيا المعرض الميداني لمراحل تنفيذ برنامج مكة بلا مبان مستأجرة.
بعد ذلك عقد الوكيل اجتماعا بحضور المدير العام للتعليم محمد الحارثي والرئيس التنفيذي لشركة تطوير المباني المهندس فهد الحماد، نوقشت خلاله تصورات المرحلة المقبلة للمشروع والحلول التي اتخذتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، بالشراكة مع شركة تطوير والجهات الحكومية ذات العلاقة للعمل على استكمال المشروع وفق الخطة الزمنية.
وأكد الشايع في ختام الزيارة أن الوزارة ماضية في تنفيذ خطة طموحة تهدف إلى استكمال البنية التحتية لمبانيها، مضيفا أن وزارة التعليم قطعت شوطا كبيرا في مجال الاستثمار في المباني التعليمية والتخلص من المباني المستأجرة، سواء المدارس الحكومية أو الأهلية، بما يسهم بفاعلية في تحقيق رؤية المملكة 2030، ويدعم التوجهات التي تسعى وزارة التعليم إلى تحقيقها، وهي التخلص من المباني المستأجرة واستكمال البنية التحتية للمباني التعليمية حتى يحصل كل طالب وطالبة على فرصتهم في التعليم داخل مبان ذات بيئة تعليمية جاذبة.
من جهته أوضح الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المباني المهندس فهد الحماد، أن شركة «تطوير» تعمل بشكل مباشر في المساهمة في تحقيق رؤية المملكة المستقبلية، من خلال تطوير الأساليب والأدوات لتحسين البيئة التعليمية والمدرسية، والعمل على توفير المباني التعليمية بطرق مبتكرة وحديثة تحقق الكفاءة المستدامة في تعليم مكة، والشراكة مع القطاع الخاص، وفتح قنوات جديدة وأساليب جديدة لتوفير المباني التعليمية.
وشهدت الزيارة الميدانية زيارة مجمع مدارس البنات في حي الملاوي الذي تمت إعادة تأهيله في 135 يوم عمل لاستيعاب أكثر من 2500 طالب وطالبة في 3 مراحل دراسية وتعليمية ومرحلة الطفولة المبكرة. واطلع خلال الزيارة على مراحل التنفيذ والمرافق الدراسية للمشروع، بعدها زار ميدانيا المعرض الميداني لمراحل تنفيذ برنامج مكة بلا مبان مستأجرة.
بعد ذلك عقد الوكيل اجتماعا بحضور المدير العام للتعليم محمد الحارثي والرئيس التنفيذي لشركة تطوير المباني المهندس فهد الحماد، نوقشت خلاله تصورات المرحلة المقبلة للمشروع والحلول التي اتخذتها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، بالشراكة مع شركة تطوير والجهات الحكومية ذات العلاقة للعمل على استكمال المشروع وفق الخطة الزمنية.
وأكد الشايع في ختام الزيارة أن الوزارة ماضية في تنفيذ خطة طموحة تهدف إلى استكمال البنية التحتية لمبانيها، مضيفا أن وزارة التعليم قطعت شوطا كبيرا في مجال الاستثمار في المباني التعليمية والتخلص من المباني المستأجرة، سواء المدارس الحكومية أو الأهلية، بما يسهم بفاعلية في تحقيق رؤية المملكة 2030، ويدعم التوجهات التي تسعى وزارة التعليم إلى تحقيقها، وهي التخلص من المباني المستأجرة واستكمال البنية التحتية للمباني التعليمية حتى يحصل كل طالب وطالبة على فرصتهم في التعليم داخل مبان ذات بيئة تعليمية جاذبة.
من جهته أوضح الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المباني المهندس فهد الحماد، أن شركة «تطوير» تعمل بشكل مباشر في المساهمة في تحقيق رؤية المملكة المستقبلية، من خلال تطوير الأساليب والأدوات لتحسين البيئة التعليمية والمدرسية، والعمل على توفير المباني التعليمية بطرق مبتكرة وحديثة تحقق الكفاءة المستدامة في تعليم مكة، والشراكة مع القطاع الخاص، وفتح قنوات جديدة وأساليب جديدة لتوفير المباني التعليمية.