أبوالغيط: السعودية تصدت للقضايا العربية
الاثنين، ١ أبريل ٢٠١٩
عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط عن عميق التقدير لما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من جهود مشهودة، وما قامت به السعودية تحت قيادته الحكيمة من اتصالات وإجراءات خلال عام القمة العربية التاسعة والعشرين في مختلف القضايا والأزمات العربية التي واجهتها أمتنا.
وأكد أن القمة تنعقد والمنطقة العربية تسير على خيط مشدود تتشبث شعوبها بأهداب الأمل والرجاء، وترفض الانجراف إلى اليأس، عارفة بأن مكانة هذه المنطقة ودورها في صناعة الحضارة يؤهلانها لمكان أفضل مما هي عليه اليوم.
وقال: «ما زالت بعض دولنا تنزف، وبعض أبنائنا يكابدون مرارات الصراع وآلام التشريد في سوريا واليمن وليبيا، وهي بعض من أعز الحواضر وأغلى المدن العربية على نفوسنا، لا زالت تعيش في ظلال الخوف، وتحت تهديد الميليشيات والجماعات الطائفية والعصابات الإرهابية، وجميعنا يعرف أن الحلول السياسية هي الكفيلة وحدها في نهاية المطاف بإنهاء النزاعات وجلب الاستقرار، فلا غالب في الحروب الأهلية، وإنما الكل مغلوب، المهزوم مغلوب والمنتصر مغلوب».
وأكد أن القمة تنعقد والمنطقة العربية تسير على خيط مشدود تتشبث شعوبها بأهداب الأمل والرجاء، وترفض الانجراف إلى اليأس، عارفة بأن مكانة هذه المنطقة ودورها في صناعة الحضارة يؤهلانها لمكان أفضل مما هي عليه اليوم.
وقال: «ما زالت بعض دولنا تنزف، وبعض أبنائنا يكابدون مرارات الصراع وآلام التشريد في سوريا واليمن وليبيا، وهي بعض من أعز الحواضر وأغلى المدن العربية على نفوسنا، لا زالت تعيش في ظلال الخوف، وتحت تهديد الميليشيات والجماعات الطائفية والعصابات الإرهابية، وجميعنا يعرف أن الحلول السياسية هي الكفيلة وحدها في نهاية المطاف بإنهاء النزاعات وجلب الاستقرار، فلا غالب في الحروب الأهلية، وإنما الكل مغلوب، المهزوم مغلوب والمنتصر مغلوب».