وزير خارجية تونس: سنجعل القمة منطلقا للعمل العربي المشترك
السبت، ٣٠ مارس ٢٠١٩
أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي أن بلاده عازمة على جعل القمة العربية في تونس منطلقا لتعزيز العمل العربي المشترك واستعادة زمام المبادرة في معالجة أزمات المنطقة ومعوقات التنمية.
وقال عقب تسلم بلاده رئاسة الاجتماع من وزير الخارجية السعودي الدكتور إبراهيم العساف «انطلاقا من ثوابت سياسة تونس الخارجية وحرصها على وحدة الصف العربي، عاقدة العزم خلال توليها لرئاسة القمة على العمل بالتنسيق والتشاور مع الدول العربية، على إضفاء نجاعة العمل العربي المشترك وأن تكون قوة اقتراح إيجابية، وأن تتفاعل مع المقترحات البناءة لتعزيز الموقف العربي إقليميا ودوليا».
وشدد على المكانة المركزية للقضية الفلسطينية لدى الشعوب العربية والإسلامية والقوة المحبة للسلام، وقال «ستظل على رأس أولويات تونس خلال رئاستها للقمة، لتوفير الدعم للشعب الفلسطيني واسترجاع حقوقه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس وفقا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، وعلى أساس مبدأ حل الدولتين»، ودعا إلى إيجاد حل سياسي في ليبيا، يؤدي لتحقيق الاستقرار من خلال مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز خلافاتهم.
وقال الجهيناوي «إن تونس ماضية في إطار المبادرة الثلاثية بالتنسيق مع مصر والجزائر من أجل تكريس حل ليبي للأزمة وهي تدعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة لإيجاد تسوية في ليبيا».
وأشار إلى الوضع في سوريا وما شهدته خلال السنوات الماضية من دمار غير مسبوق ونزوح ملايين اللاجئين، الأمر الذي يؤكد أهمية العمل على تسوية سياسية تمكن من الحفاظ على وحدة سوريا وتضع حدا لمعاناة الشعب السوري بما يمكنه من استعادة مكانته على الساحة العربية، وشدد على رفض بلاده للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان وقال «لا يغير هذا من الوضع القانوني للجولان ولا يترتب عليه أي التزامات»، مشيرا إلى أن «الأوضاع في اليمن تتطلب تكثيف جهودها لدفع مسار التسوية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية واستئناف الحوار بما يسهم في تكريس الاستقرار في اليمن وعموم الخليج».
وقال عقب تسلم بلاده رئاسة الاجتماع من وزير الخارجية السعودي الدكتور إبراهيم العساف «انطلاقا من ثوابت سياسة تونس الخارجية وحرصها على وحدة الصف العربي، عاقدة العزم خلال توليها لرئاسة القمة على العمل بالتنسيق والتشاور مع الدول العربية، على إضفاء نجاعة العمل العربي المشترك وأن تكون قوة اقتراح إيجابية، وأن تتفاعل مع المقترحات البناءة لتعزيز الموقف العربي إقليميا ودوليا».
وشدد على المكانة المركزية للقضية الفلسطينية لدى الشعوب العربية والإسلامية والقوة المحبة للسلام، وقال «ستظل على رأس أولويات تونس خلال رئاستها للقمة، لتوفير الدعم للشعب الفلسطيني واسترجاع حقوقه وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على أرضه وعاصمتها القدس وفقا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية، وعلى أساس مبدأ حل الدولتين»، ودعا إلى إيجاد حل سياسي في ليبيا، يؤدي لتحقيق الاستقرار من خلال مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز خلافاتهم.
وقال الجهيناوي «إن تونس ماضية في إطار المبادرة الثلاثية بالتنسيق مع مصر والجزائر من أجل تكريس حل ليبي للأزمة وهي تدعم جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة لإيجاد تسوية في ليبيا».
وأشار إلى الوضع في سوريا وما شهدته خلال السنوات الماضية من دمار غير مسبوق ونزوح ملايين اللاجئين، الأمر الذي يؤكد أهمية العمل على تسوية سياسية تمكن من الحفاظ على وحدة سوريا وتضع حدا لمعاناة الشعب السوري بما يمكنه من استعادة مكانته على الساحة العربية، وشدد على رفض بلاده للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان وقال «لا يغير هذا من الوضع القانوني للجولان ولا يترتب عليه أي التزامات»، مشيرا إلى أن «الأوضاع في اليمن تتطلب تكثيف جهودها لدفع مسار التسوية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية واستئناف الحوار بما يسهم في تكريس الاستقرار في اليمن وعموم الخليج».