الصناديق الوقفية مورد مالي مهم لمؤسسات التعليم العالي
الجمعة، ٢٩ مارس ٢٠١٩
أوضح متخصص في قطاع الأوقاف بأن الجامعات السعودية تحتاج أوقافا قيمتها 375 مليار ريال لتستطيع تغطية 50% من ميزانياتها الحالية، مشيرا إلى أن الصناديق الوقفية تعد من أهم الموارد المالية لمؤسسات التعليم العالي على مستوى العالم.
وقال رئيس مجلس نظارة الوقف العلمي للاقتصاد والتمويل الإسلامي الأستاذ المشارك للتمويل الإسلامي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الدكتور عمر حافظ، خلال لقاء بعنوان «إضاءات على الممارسات الوقفية العالمية المتميزة التي نظمتها لجنة الأوقاف بغرفة الشرقية مساء أمس الأول بمقر الغرفة الرئيس، إن أوقاف جامعة هارفارد تقدر بـ40 مليار دولار، وجامعة تكساس تقدر بـ26 مليار دولار، مشيرا إلى الأدوار التي تستطيع تلك الجامعتين أن تؤديها حينما تمتلك كل هذه الاستقلالية المالية.
مراقبة الناظر
وأشار حافظ إلى أن الوقف شخص قانوني قائم بذاته، له شخصيته المعنوية المستقلة عن ذمة المنشئ له، وعن ذمة الناظر. ويقوم الوقف والصندوق الاتئماني على مبدأ فصل الملكية القانونية عن ملكية المنفعة، ففي الوقف توقف الملكية القانونية على حكم ملك الله تعالى، ولا يمكن لأحد أن يقوم بالتصرف فيه، أو أن تنتقل ملكيته لأحد، بينما ملكية المنفعة يملكها المستفيد، وتصرف حسب شروط الواقف التي غالبا تكون لأوجه البر والإحسان، وإن كان المقصود في بعض الأحيان الوقف على الأهل أو الذرية، فهدف الوقف هو الإحسان والصدقة وليس المنفعة الاقتصادية. وتشرف الجهات القضائية أو العدلية على الوقف، من حيث مراقبة تصرفات الناظر، بحيث لا يمكن له إجراء أي تصرف على عين الوقف من غير الموافقة على هذا التصرف من قبل القاضي المختص.
علاقة ائتمانية
ولفت إلى أن الصندوق الاستثماري المباشر لا يعد شخصا قانونيا مستقلا بذاته، حيث إنه يعد ترتيبا قانونيا مستقلا للملكية القانونية فيه مع شخص يختلف عن الشخص الذي يملك المنفعة، فيملك أصول الصندوق الوصي من الناحية القانونية، ويحق له إدارة الصندوق بما يخدم مصلحة طرف ثالث (المالك للمنفعة)، وتربط الطرفين الوصي والمستفيد علاقة ائتمانية، وهذا قد يفرض من خلال حارس أو بالمحكمة.
وحول الريادة في التعليم العالي قال حافظ: التعليم العالي في كل دولة هو مرآة تقدمها وتفوقها بين الدول، ولقد استطاعت أهم مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية أن تحقق الريادة في تمكنها من أن تمثل الإيرادات من صناديقها الوقفية، أهم مواردها المالية.
مهنية وحرفية
وأفاد بأن إدارة استثمارات الصناديق الوقفية تخضع للإدارة المهنية والحرفية المؤسسية، وتنال الرقابة اللازمة لضمان استمرارية التدفقات المالية للجامعات، كما أن البحث العلمي ينال اهتماما عظيما من كل جامعة وتتنافس الجامعات في تطلعها للمراتب الأولى داخليا وعالميا، مشيرا إلى أن الريادة في الأوقاف مرتبطة باعتماد مؤسسات التعليم العالي على غلال الأوقاف، وهذا يؤكد الدور الكبير الذي تؤديه الممارسات الوقفية العالمية المتميزة.
وقال رئيس مجلس نظارة الوقف العلمي للاقتصاد والتمويل الإسلامي الأستاذ المشارك للتمويل الإسلامي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الدكتور عمر حافظ، خلال لقاء بعنوان «إضاءات على الممارسات الوقفية العالمية المتميزة التي نظمتها لجنة الأوقاف بغرفة الشرقية مساء أمس الأول بمقر الغرفة الرئيس، إن أوقاف جامعة هارفارد تقدر بـ40 مليار دولار، وجامعة تكساس تقدر بـ26 مليار دولار، مشيرا إلى الأدوار التي تستطيع تلك الجامعتين أن تؤديها حينما تمتلك كل هذه الاستقلالية المالية.
مراقبة الناظر
وأشار حافظ إلى أن الوقف شخص قانوني قائم بذاته، له شخصيته المعنوية المستقلة عن ذمة المنشئ له، وعن ذمة الناظر. ويقوم الوقف والصندوق الاتئماني على مبدأ فصل الملكية القانونية عن ملكية المنفعة، ففي الوقف توقف الملكية القانونية على حكم ملك الله تعالى، ولا يمكن لأحد أن يقوم بالتصرف فيه، أو أن تنتقل ملكيته لأحد، بينما ملكية المنفعة يملكها المستفيد، وتصرف حسب شروط الواقف التي غالبا تكون لأوجه البر والإحسان، وإن كان المقصود في بعض الأحيان الوقف على الأهل أو الذرية، فهدف الوقف هو الإحسان والصدقة وليس المنفعة الاقتصادية. وتشرف الجهات القضائية أو العدلية على الوقف، من حيث مراقبة تصرفات الناظر، بحيث لا يمكن له إجراء أي تصرف على عين الوقف من غير الموافقة على هذا التصرف من قبل القاضي المختص.
علاقة ائتمانية
ولفت إلى أن الصندوق الاستثماري المباشر لا يعد شخصا قانونيا مستقلا بذاته، حيث إنه يعد ترتيبا قانونيا مستقلا للملكية القانونية فيه مع شخص يختلف عن الشخص الذي يملك المنفعة، فيملك أصول الصندوق الوصي من الناحية القانونية، ويحق له إدارة الصندوق بما يخدم مصلحة طرف ثالث (المالك للمنفعة)، وتربط الطرفين الوصي والمستفيد علاقة ائتمانية، وهذا قد يفرض من خلال حارس أو بالمحكمة.
وحول الريادة في التعليم العالي قال حافظ: التعليم العالي في كل دولة هو مرآة تقدمها وتفوقها بين الدول، ولقد استطاعت أهم مؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية أن تحقق الريادة في تمكنها من أن تمثل الإيرادات من صناديقها الوقفية، أهم مواردها المالية.
مهنية وحرفية
وأفاد بأن إدارة استثمارات الصناديق الوقفية تخضع للإدارة المهنية والحرفية المؤسسية، وتنال الرقابة اللازمة لضمان استمرارية التدفقات المالية للجامعات، كما أن البحث العلمي ينال اهتماما عظيما من كل جامعة وتتنافس الجامعات في تطلعها للمراتب الأولى داخليا وعالميا، مشيرا إلى أن الريادة في الأوقاف مرتبطة باعتماد مؤسسات التعليم العالي على غلال الأوقاف، وهذا يؤكد الدور الكبير الذي تؤديه الممارسات الوقفية العالمية المتميزة.