ورشة للتعريف بدليل تصميم البيئة العمرانية
الأربعاء، ٢٧ مارس ٢٠١٩
تنظم أمانة منطقة الباحة اليوم ورشة عمل بعنوان «تصميم البيئة العمرانية وأنسنة المدن والتعريف بدليل تصميم البيئة العمرانية» يقدمها رئيس مركز تطوير التصميم والتخطيط الحضري للمدن السعودية المهندس ضي الضويان، وذلك بمسرح أمانة المنطقة.
ويهدف الدليل إلى توحيد المنهجية والمعايير المتبعة في تنفيذ المشاريع البلدية بين الأمانات والبلديات، والإسهام في تطوير مشاريع البنية التحتية ومسايرتها التطور العصري، والارتقاء بالبيئة العمرانية والإسهام في تطوير مرافقها وجوانبها المختلفة، بالإضافة إلى الحفاظ على النسيج العمراني والتناسق العصري اللائق بمدن المملكة ومناطقها، وتحقيق معايير التصميم العمراني الحديثة، ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع، ورسم الصورة المطلوبة التي ينبغي أن تكون عليها الطرق الحضرية والمسطحات الخضراء في مدن المملكة، وتطبيق الأسس الإقليمية والمحلية المنبثقة من المعايير العالمية في التصميم العمراني.
ويسهم الدليل على النهوض بمستوى جودة البيئة العمرانية وتحسين المشهد الحضاري في مدن المملكة وإنشاء طرق وشوارع على مستوى عالمي آمن ومتكامل، والتخلص من سلبيات الشوارع القديمة التي تشوه المكان وتقلل من فاعليته، ووضع المعايير والأسس اللازمة لتطويرها والنهوض بها، والقضاء على السلبيات التي تؤثر سلبا على المظهر الحضاري في البيئة العمرانية والبنية التحتية، وتوفير الأنظمة والتشريعات العصرية للمشاريع البلدية وسهولة تطبيقها وتنفيذها، ووضع الأسس والمعايير العلمية الدقيقة، لضمان وسهولة التخطيط الحضري المتميز بوصفه مطلبا للتنمية المستدامة، والإسهام في تطبيق الأنظمة بحق المخالفين بالشكل الرادع والمناسب.
ويهدف الدليل إلى توحيد المنهجية والمعايير المتبعة في تنفيذ المشاريع البلدية بين الأمانات والبلديات، والإسهام في تطوير مشاريع البنية التحتية ومسايرتها التطور العصري، والارتقاء بالبيئة العمرانية والإسهام في تطوير مرافقها وجوانبها المختلفة، بالإضافة إلى الحفاظ على النسيج العمراني والتناسق العصري اللائق بمدن المملكة ومناطقها، وتحقيق معايير التصميم العمراني الحديثة، ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع، ورسم الصورة المطلوبة التي ينبغي أن تكون عليها الطرق الحضرية والمسطحات الخضراء في مدن المملكة، وتطبيق الأسس الإقليمية والمحلية المنبثقة من المعايير العالمية في التصميم العمراني.
ويسهم الدليل على النهوض بمستوى جودة البيئة العمرانية وتحسين المشهد الحضاري في مدن المملكة وإنشاء طرق وشوارع على مستوى عالمي آمن ومتكامل، والتخلص من سلبيات الشوارع القديمة التي تشوه المكان وتقلل من فاعليته، ووضع المعايير والأسس اللازمة لتطويرها والنهوض بها، والقضاء على السلبيات التي تؤثر سلبا على المظهر الحضاري في البيئة العمرانية والبنية التحتية، وتوفير الأنظمة والتشريعات العصرية للمشاريع البلدية وسهولة تطبيقها وتنفيذها، ووضع الأسس والمعايير العلمية الدقيقة، لضمان وسهولة التخطيط الحضري المتميز بوصفه مطلبا للتنمية المستدامة، والإسهام في تطبيق الأنظمة بحق المخالفين بالشكل الرادع والمناسب.