فرنسا تطلب دعما أوروبيا في العمليات بالخارج

طلب وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان من دول الاتحاد الأوروبي «مشاركة عسكرية متزايدة» في بعض مواقع العمليات في الخارج، داعيا إلى دعم فرنسا في مكافحة تنظيم داعش.
وقال إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة قبلت طلب فرنسا الرسمي بتقديم «المعونة والمساعدة» بموجب معاهدة الاتحاد الأوروبي وتوقع أن يقدم الجميع المساعدة بسرعة في مناطق مختلفة.
واستشهد لودريان ببند من المعاهدات الأوروبية ينص على التضامن في حال تعرض إحدى دول الاتحاد لعدوان.
وقال خلال اجتماع لوزراء الدفاع الأوروبيين في بروكسل أمس «لن يكون بوسع فرنسا أن تبقى وحيدة في هذه المواقع»، بحسب ما نقل عنه مقربون.
وهي أول مرة تستشهد دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي بهذا البند المشابه بمبدئه للمادة الخامسة من معاهدة الحلف الأطلسي والتي استندت إليها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 وصولا إلى تدخل الحلفاء في أفغانستان.
وقال الوزير «إن فرنسا تود أن تطلب من شركائها الأوروبيين دعمهم من المنطلق الثنائي وبشكل متناسب مع إمكاناتهم في مكافحة داعش في العراق وسوريا ومشاركة عسكرية متزايدة من جانب الدول الأعضاء في مواقع العمليات التي تنتشر فيها فرنسا».


«فرنسا يمكن أن تتعرض لهجوم إرهابي آخر في أي وقت وليس ثمة شك في أننا سنعيش مع هذا التهديد لفترة طويلة من الوقت».
مانيول فالس رئيس الوزراء الفرنسي