750 ألف مستفيد من مراحل تطور النقل الترددي
الاثنين، ١٦ نوفمبر ٢٠١٥
تستهدف وزارة الحج تطوير النقل الترددي في موسم الحج لاستيعاب ما يصل إلى نحو 750 ألف حاج وفقا للخطط التطويرية المعدة مسبقا، بحسب ما أوضحه وكيل وزارة الحج للتخطيط والتطوير الدكتور محمد سمسم، كاشفا عن أن مراحل تزويد مسارات النقل الترددي في موسم الحج بلغت نحو خمس مراحل، تشمل مرحلة التصميم ما بين 800 ألف و850 ألف حاج»، مؤكدا أن الدراسات المستقبلية تستهدف استيعاب النقل الترددي لـ700 ألف - 750 ألف حاج.
وأبان الدكتور سمسم أن تطبيق النقل الترددي خلال المواسم الماضية كان وفق الأسلوب العام المتطور، ويشمل تنظيم كل الجوانب المتعلقة بنقل الحجاج بين مكة والمشاعر المقدسة عبر طريق مستقل ذي اتجاهين لذهاب وعودة الحافلات داخل مسار محكوم باستخدام محطات إركاب مرقمة.
وزاد «من أهم معايير نجاح النقل الترددي هو الالتزام بنقل الحجاج لمدة زمنية محددة، في الحقيقة تختلف الأزمنة التي يقضيها الحاج بين مشعر وآخر، وهناك عدة عوامل تؤثر على الفترة الزمنية التي يقضيها الحاج داخل الحافلة أثناء تنقلاته داخل المشاعر المقدسة، مثل عامل تداخل المشاة مع حركة الحافلات في بعض التقاطعات.
وأشار إلى أن أحد مستجدات الموسم المنصرم ١٤٣٦ تمثل في اتحاد مجموعة من شركات النقل في تشغيل ونقل حجاج بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات أرباب الطوائف، مبينا أن من مميزات النقل الترددي تخفيض عدد الحافلات المستخدمة في النقل 40%، وزيادة عدد ردود الحافلات 300%، وارتفاع سعة الطريق للنقل 200%، ولذلك تم تخفيض نسبة التلوث الهوائي بنسبة 75%، كما تم تخفيض زمن الانتقال من عرفات إلى مزدلفة بنسبه 90% مع تقليص زمن وقوف الحافلات بمزدلفة 97%.
وختم سمسم بأن وزارة الحج رفعت كفاءة عمليات نقل الحجاج، حيث تم الاستغناء عن مواقف الحافلات بالمشاعر، واستخدامها كمساحات لنزول الحجاج، فضلا عن استخدام حافلات ومسارات الحركة الترددية للإخلاء السريع في الحالات الطارئة.