نزلاء السجون يعالجون التشوه البصري
الثلاثاء، ٥ مارس ٢٠١٩
وقعت أمانة منطقة الجوف مع مديرية السجون بالمنطقة أمس مذكرة تفاهم اجتماعية، لبحث إمكانية تشغيل النزلاء والاستفادة من خدماتهم في مبادرة معالجة التشوه البصري.
ومثل أمانة المنطقة في التوقيع أمين المنطقة المهندس درويش الغامدي، فيما مثل المديرية مدير سجون المنطقة العميد مانع العتيبي.
وتسعى المذكرة لتحسين فاعلية وكفاءة منظومة الخدمات الاجتماعية من خلال التكامل بين الجهات التنفيذية بما يدعم مستهدفات برنامج التحول الوطني، من خلال إسهام مديرية السجون في إصلاح وتأهيل السجناء بواسطة البرامج التطويرية والتشغيلية المتنوعة، ورغبة الأمانة في المشاركة المجتمعية وتعزيز المسؤولية الوطنية تجاه النزلاء لتأهيلهم أثناء فترة تنفيذ المحكومية الخاصة بهم، بما يحقق المصلحة المرجوة ضمن إطار الأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
كما تهدف المذكرة إلى إدراك الأطراف لأهمية تشغيل النزلاء والاستفادة من خدماتهم لإمكانية انخراطهم في سوق العمل واندماجهم مع المجتمع بشكل طبيعي، وذلك كجزء من إصلاحهم وتأهيلهم، كذلك تدرس الأمانة توظيف المتميزين الذين تثبت جديتهم في العمل ضمن عقود الصيانة والتشغيل.
وأكد الجانبان ضرورة التنسيق بينهما لتحقيق أهداف المذكرة بالشكل الأمثل، والاجتماع بشكل دوري لمتابعة الأعمال والإجراءات المنبثقة عن هذه المذكرة إذا دعت الحاجة لذلك.
ومثل أمانة المنطقة في التوقيع أمين المنطقة المهندس درويش الغامدي، فيما مثل المديرية مدير سجون المنطقة العميد مانع العتيبي.
وتسعى المذكرة لتحسين فاعلية وكفاءة منظومة الخدمات الاجتماعية من خلال التكامل بين الجهات التنفيذية بما يدعم مستهدفات برنامج التحول الوطني، من خلال إسهام مديرية السجون في إصلاح وتأهيل السجناء بواسطة البرامج التطويرية والتشغيلية المتنوعة، ورغبة الأمانة في المشاركة المجتمعية وتعزيز المسؤولية الوطنية تجاه النزلاء لتأهيلهم أثناء فترة تنفيذ المحكومية الخاصة بهم، بما يحقق المصلحة المرجوة ضمن إطار الأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
كما تهدف المذكرة إلى إدراك الأطراف لأهمية تشغيل النزلاء والاستفادة من خدماتهم لإمكانية انخراطهم في سوق العمل واندماجهم مع المجتمع بشكل طبيعي، وذلك كجزء من إصلاحهم وتأهيلهم، كذلك تدرس الأمانة توظيف المتميزين الذين تثبت جديتهم في العمل ضمن عقود الصيانة والتشغيل.
وأكد الجانبان ضرورة التنسيق بينهما لتحقيق أهداف المذكرة بالشكل الأمثل، والاجتماع بشكل دوري لمتابعة الأعمال والإجراءات المنبثقة عن هذه المذكرة إذا دعت الحاجة لذلك.