أذناب الداخل والخارج

هناك تغير أهلاوي في طريقة التعاطي الرسمي مع الإعلام، وأقول الرسمي لأنه ملزم بذلك وما سواه مواقف، وهو ما كنا نردده دوما (الصمت ضعف والحزم مطلب مع من يخاف ولا يستحي).
واهم من يعتقد أن تصفية الحسابات ستنحصر في حدود شكوى ورئيس ومذيع، فالأذناب كثر حينما يتعلق الأمر بقضايا الأهلي، فبينهم (العجز) وأصحاب (التقية) وكل له في قضية سعيد رؤية!.
مشكلة الأهلي داخلية، فكلما حاول نفض الخنوع تحرك المحسوبون عليه باتجاه مثالية صلح تخدم مصالح، وهو ما نراه الآن في قضيته مع من أعلنوا الحرب عليه وعلى جماهيره وبشكل فاضح.
إعلاميا، هو زمن قوة لم تعد تستوعب الحرب فيه كهول مجاملات يتشدقون بتربيطات!، ومجانين باتوا يميزون (ربعهم) بين عزيز وذليل، وفرز أصبح يحتاجه المشهد يقال بعده (العود أحمد).

@samialqorashi