شوف يفض اشتباك الإعلامين
الاثنين، ١٦ نوفمبر ٢٠١٥دعا المشاركون في ختام فعاليات ملتقى الإعلام الرقمي الثالث «شوف» أمس بجدة إلى فض الاشتباك بين الإعلامين التقليدي والرقمي، مؤكدين أنهما يتصلان ويتكاملان، معتبرين أن الإعلام الرقمي امتداد للإعلام التقليدي.
دمج الرقمي بالتقليدي
ولفت المشاركون في الملتقى الذي سجل حضورا تجاوز الـ3 آلاف شاب وفتاة من المهتمين بالإعلام الرقمي، ومتابعة كبيرة عبر اليوتيوب من داخل المملكة وخارجها إلى أن منصات الإعلام الجديد أخذت موقعها الثابت في الإعلام بعد مرحلة من التذبذب والتشتت، وقال رئيس قسم العلاقات بإدارة العلاقات العامة في أرامكو الدكتور عبدالله المغلوث: إن الإعلام الجديد هو امتداد للإعلام القديم، وهناك أسماء صنعت هذا الجيل منذ سنوات طويلة، مشيرا إلى أن الإعلام الرقمي له دور كبير ومؤثر في العالم، ويجب دمجه مع الإعلام القديم، وليس كما هو حاصل الآن من التناحر والتنافس، وإن كان الإعلام التقليدي لا يزال هو الأساس وهو البنية التحتية القوية للمنصات الإعلامية ولا يمكن الاستغناء عنه.
ودعا المغلوث إلى ضرورة تبني المشاريع الشابة الطموحة من قبل المؤسسات الإعلامية ودعمها وتوجيهها بشكل صحيح، حتى يكون لها فائدة أكبر، وعدم تركها لضعاف النفوس لاستغلالها، لافتا إلى أنه إذا نجحت هذه المؤسسات في توظيف هذه المواهب بطريقة سليمة سوف ترتقي.
وشدد المغلوث على ضرورة مخاطبة الشباب بلغتهم، وإتاحة الفرصة لهم من خلال الدعم والتطوير والمشاركة وإكسابهم الخبرة، موضحا أن ملتقى شوف يقدم خدماته للشباب المهتمين بمجال الإعلام الرقمي، وتقدم مؤسسة «مسك الخيرية» خدمات رائدة للشباب في مجال الإنتاج والأفلام، مشيرا إلى وجود 120 ألف مشاهد سعودي يوميا على اليوتيوب يجب توجيههم بشكل سليم.
صوت الشباب
ووصف الشيخ ماجد الصباح المتحدث بالملتقى الأمير محمد بن سلمان بـ»صوت الشباب»، قائلا إن ما تقوم به مؤسسة «مسك الخيرية» من دعم للشباب من خلال الإعلام الرقمي هو جهد كبير، ويمثل تبنيا لصوت الشباب عبر منصات الإعلام الجديد».
وعن تجربته في «السناب شات» وفكرة «الخير مقبل»، قال الصباح: لاقت التجربة صدى كبيرا في العالم، حيث لاحظ أن الفكرة خلال الأسبوع الأول من طرحها كانت رائدة وبسيطة، حيث زاد عدد المتابعين عن 35 ألفا في الأسبوع الأول، ثم تصاعدت الأرقام بشكل سريع، واكتسبت الفكرة شهرة واسعة وحققت ردة فعل واسعة عالميا.
تحدي المحتوى
ومن جهتها قالت الدكتورة هتون القاضي إن مشاركتها في الملتقى تعد الظهور الأول لها في مثل هذه الملتقيات، بحكم وجودها خارج المملكة، مؤكدة أن برنامجها «نون النسوة» نجح في مرحلته الأولى، ولكن التحدي الأكبر هو اختيار المحتوى في الفترة المقبلة ليحافظ على نجاحه في ظل تنافس البرامج المبدعة.
بدوره قال رئيس اللجنة الإعلامية للملتقى مبارك الدعيلج إن الملتقى شارك فيه عدد كبير من المهتمين بالإعلام الجديد، بحضور ضيوف مختلفين من الشباب والخبراء وجميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة.
وأوضح الدعيلج أنه تم خلال الملتقى إطلاق 8 مبادرات كان لها بارز الأثر الثقافي والإعلامي، وفي ظل التفاعل الكبير حول منصات التواصل الاجتماعي المرئي، أطلق الملتقى مسابقة شوف التي تهدف إلى تحفيز وتمكين الشباب المبدع من التنافس في صناعة محتوى إيجابي تفاعلي عبر ثلاث منصات في السناب تشات والانستقرام واليوتيوب بقيمة جوائز وصلت إلى 99 ألف ريال سعودي.
كما عرض الملتقى أفلاما لمقدمي الجلسات، وأفلاما أخرى في الموشن جرافيك والإنفوجرافيك، وشارك شباب سعوديون في عرض فيلم على اليوتيوب يحمل رسالة هادفة هي «السلام» ونبذ العنصرية، وقد لقي استحسان الموجودين ووصفوه بالناجح والمميز.