مكافحة الجراد الصحراوي في 20 ألف هكتار خلال شهر
السبت، ٩ فبراير ٢٠١٩
استطاعت الفرق الميدانية بوزارة البيئة والمياه والزراعة مكافحة أسراب الجراد في 20 ألف هكتار، بكميات مبيدات بلغت نحو 20 ألف لتر، خلال الأسبوع الثاني من يناير الماضي وحتى نهاية الأسبوع الأول من فبراير الحالي.
وتواصل الوزارة عمليات مكافحة واستكشاف الجراد الصحراوي الناضج في نطاق موسم التكاثر الشتوي في عدد من المحافظات، وذلك بعد انتقال الأسراب والمجموعات الصغيرة القادمة من شرق أفريقيا إلى الساحل الغربي للمملكة.
وأوضح مدير مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة المهندس محمد الشمراني، أن عمليات المكافحة والتطهير ما زالت مستمرة في نطاق التكاثر الشتوي، حيث استقبلت محافظات بدر وأملج وينبع النخل في مطلع فبراير الحالي سربين ناضجين تمت مشاهدتهما في حالة تزاوج ووضع البيض، موضحا أنه رغم العوائق التي واجهت فرق المكافحة من النحالين والرعاة والمزارعين، إلا أن تلك الفرق سيطرت على نسبة كبيرة من بلاغات فرق الاستكشاف، وجرى القضاء على الأعداد المعنية بشكل كامل وباحترافية.
وأشار إلى أن فرق المكافحة نجحت في مكافحة أسراب غرب منطقة الرياض، بعد أن شوهدت مجموعات صغيرة من الجراد الصحراوي بين محافظتي الدوادمي وعفيف، ومكافحتها فورا، وجار تطهير باقي المواقع.
وأفاد بأن هناك بداية خفيفة لجفاف الغطاء النباتي في بعض المواقع، مثل الحرات الصخرية ذات الكثبان الرملية، والمحاصيل في المزارع العثرية، خصوصا ما بين مكة المكرمة والليث، مبينا أن ذلك سهل تركز الجراد وتجمعه في المواقع الخضراء المتبقية، ليشكل مجموعات تتزايد أعدادها لتضع البيض وتكون الجيل التالي، وتنتقل نحو المواقع الداخلية تدريجيا، مما يجعل استكشافها والقضاء عليها سهلا.
وتوقع مشاهدة «بقع الدبا» خلال الأسابيع المقبلة جراء وضع البيض من أسراب ومجموعات الجراد الناضج الذي تمت مكافحته، مؤكدا جاهزية الفرق للتدخل السريع بالمكافحة وعدم السماح للأسراب بوضع كتل البيض.
وأفاد بأنه بحسب توقعات خبير الجراد الصحراوي في منظمة «الفاو»، هناك احتمال متوسط المستوى بقدوم مزيد من الأسراب العابرة للبحر الأحمر نحو مناطق التكاثر الشتوي والربيعي في المملكة، وذلك بسبب بداية جفاف الغطاء النباتي في سواحل السودان وإريتريا، إضافة إلى موسم حصاد المحاصيل الزراعية لديهم.
المكافحة مستمرة في محافظات:
وتواصل الوزارة عمليات مكافحة واستكشاف الجراد الصحراوي الناضج في نطاق موسم التكاثر الشتوي في عدد من المحافظات، وذلك بعد انتقال الأسراب والمجموعات الصغيرة القادمة من شرق أفريقيا إلى الساحل الغربي للمملكة.
وأوضح مدير مركز مكافحة الجراد والآفات المهاجرة المهندس محمد الشمراني، أن عمليات المكافحة والتطهير ما زالت مستمرة في نطاق التكاثر الشتوي، حيث استقبلت محافظات بدر وأملج وينبع النخل في مطلع فبراير الحالي سربين ناضجين تمت مشاهدتهما في حالة تزاوج ووضع البيض، موضحا أنه رغم العوائق التي واجهت فرق المكافحة من النحالين والرعاة والمزارعين، إلا أن تلك الفرق سيطرت على نسبة كبيرة من بلاغات فرق الاستكشاف، وجرى القضاء على الأعداد المعنية بشكل كامل وباحترافية.
وأشار إلى أن فرق المكافحة نجحت في مكافحة أسراب غرب منطقة الرياض، بعد أن شوهدت مجموعات صغيرة من الجراد الصحراوي بين محافظتي الدوادمي وعفيف، ومكافحتها فورا، وجار تطهير باقي المواقع.
وأفاد بأن هناك بداية خفيفة لجفاف الغطاء النباتي في بعض المواقع، مثل الحرات الصخرية ذات الكثبان الرملية، والمحاصيل في المزارع العثرية، خصوصا ما بين مكة المكرمة والليث، مبينا أن ذلك سهل تركز الجراد وتجمعه في المواقع الخضراء المتبقية، ليشكل مجموعات تتزايد أعدادها لتضع البيض وتكون الجيل التالي، وتنتقل نحو المواقع الداخلية تدريجيا، مما يجعل استكشافها والقضاء عليها سهلا.
وتوقع مشاهدة «بقع الدبا» خلال الأسابيع المقبلة جراء وضع البيض من أسراب ومجموعات الجراد الناضج الذي تمت مكافحته، مؤكدا جاهزية الفرق للتدخل السريع بالمكافحة وعدم السماح للأسراب بوضع كتل البيض.
وأفاد بأنه بحسب توقعات خبير الجراد الصحراوي في منظمة «الفاو»، هناك احتمال متوسط المستوى بقدوم مزيد من الأسراب العابرة للبحر الأحمر نحو مناطق التكاثر الشتوي والربيعي في المملكة، وذلك بسبب بداية جفاف الغطاء النباتي في سواحل السودان وإريتريا، إضافة إلى موسم حصاد المحاصيل الزراعية لديهم.
المكافحة مستمرة في محافظات:
- الليث
- جنوب العاصمة المقدسة
- رابغ
- بدر
- ينبع النخل
- جنوب أملج