القمة تتوعد الإرهاب برد قاس جدا
الأحد، ١٥ نوفمبر ٢٠١٥خيمت اعتداءات باريس على انطلاقة اجتماعات قادة دول مجموعة العشرين في أنطاليا التركية أمس منذ لحظة بدايتها، إذ دعا الرئيس التركي القادة إلى «الوقوف دقيقة صمت في ذكرى من سقطوا في الهجمات الإرهابية، وخصوصا في أنقرة وباريس».
ويهيمن موضوع الإرهاب على قمة مجموعة العشرين التي تعقد على مدى يومين.
وقبيل ذلك تعهد إردوغان أن تقدم القمة ردا «قويا جدا وقاسيا جدا» على التهديد الإرهابي، إذ قالت مصادر إن القادة سيبدون موقفا موحدا ضده رغم انقسامهم حول سوريا.
(14)
جاء في مسودة بيان أمس أن قادة مجموعة العشرين سيتفقون على:
على ماذا سيتفقون؟
الهجرة مشكلة عالمية لا بد من التعامل معها بطريقة منسقة
تعزيز تمويل المنظمات الدولية التي تساعدهم
يجب أن تشارك كل الدول في مواجهة أزمة المهاجرين
بالاستقبال والإغاثة
مواجهة الأسباب الأساسية للهجرة مثل الحرب في سوريا
عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على هامش ترؤسه لوفد المملكة لقمة قادة دول مجموعة العشرين التي بدأت أعمالها أمس في مدينة أنطاليا التركية، لقاءات عدة ثنائية مع عدد من قادة القمة، على رأسهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
والتقى الملك سلمان مستشارة ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل.
كما التقى رئيس وزراء تركيا البروفيسور أحمد داود أوغلو.
وجرى خلال اللقاءات استعراض العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وأوجه التعاون بين المملكة والبلدان الصديقة، إضافة لعدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
(03-06)