هيئة السياحة تشدد على صيانة المساجد وحماية مسار غزوات الرسول
الأحد، ١٥ نوفمبر ٢٠١٥
أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان على التنسيق مع وزارة الشؤون البلدية والقروية لمراقبة المساجد في استراحات الطرق لتطبيق قرارات حازمة ضد المحطات التي لا تهتم بنظافة وحال المساجد فيها.
جاء ذلك عقب توقيع اتفاقية إلحاقية بالتعاون مع وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور صالح آل الشيخ بمقر الوزارة بالرياض أمس، تعنى بمواقع التاريخ الإسلامي والمساجد التاريخية ومساجد محطات واستراحات الطرق ومباني الأوقاف التراثية.
وأضاف سلطان بن سلمان «نحن نحتاج إلى أن يعتبر كل مواطن نفسه مسؤولا عن المسجد، فالمساجد ليست مباني حكومية، بل هي بيوت لله وهو ما يجعل لزاما علينا جميعا واجب الاعتناء ببيوت الله قبل أن نعتني ببيوتنا».
وأكد آل الشيخ أن «الوزارة تنسق مع وزارة الشؤون البلدية والقروية لإعداد آلية تنفيذية لمعالجة وضع المساجد الواقعة في محطات واستراحات الطرق لضمان حسن تصميمها ونظافتها وصيانتها المستمرة، وتأتي الاتفاقية حول العناية بالمساجد التاريخية التي تعاونا فيها سابقا، وشملت مساجد وجوامع منها جامع جواثا في الأحساء ومسجد الشافعي في جدة التاريخية ومسجد تاريخي في منطقة جازان وفي غيرها من المدن».
الاتفاقية الإلحاقية
- تعد توسيعا لمجالات التعاون التي شملتها الاتفاقية الموقعة في 1433.
- التعاون في مجال الحفاظ على مباني المساجد العتيقة ومباني الأوقاف في المواقع التراثية.
- التوعية بخصوص المواقع التاريخية الإسلامية المرتبطة بعصر الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين.
- ترميم المساجد التاريخية المبكرة المرتبطة بالمواقع التاريخية المشهورة وتوظيفها، كأحد والخندق وبدر.
- المشاركة والاهتمام بمواقع التاريخ الإسلامي المرتبطة بالوزارة.
- التعاون والتنسيق فيما يخص المساجد التاريخية في منطقة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة.
- صيانة وعمارة المساجد التاريخية على مسار طرق الحج والهجرة ومسار غزوات الرسول والغزوات الكبرى.