الشراء بالآجل والمقلدة لمواجهة ارتفاع مواد السباكة

شراء أدوات السباكة المقلدة وتنفيذ عمليات الشراء بالآجل خياران لاستكمال مراحل بناء المنازل والمشاريع الخاصة، بعد أن شهدت الأدوات الأصلية المستوردة والمصنعة محليا زيادة في أسعارها وتباينها من محل إلى آخر
وسجلت أسعار أدوات السباكة في منطقة القصيم وتحديدا في بريدة والبكيرية وعنيزة الأسبوع الماضي ارتفاعا على نحو مفاجئ، ووصلت أسعار الأدوات المصنعة في السعودية من البلاستيك “ليبروا” ربع بوصة 134 ريالا بدلا عن 126 ريالا خلال أسبوع فقط، في حين وصلت الأنابيب مقاس أربع بوصات إلى 153 ريالا بدلا من 143 ريالا في الشهر الماضي، وزاد سعر “بلاسكو” مقاس 6 ملم إلى 92 ريالا بدلا من 87 ريالا الشهر الماضي، بينما يباع القسام مقاس 4 ملم بـ17 ريالا بعد أن كان يباع بـ13 ريالا
و أرجع بعض أصحاب المحلات أسباب الارتفاع إلى اتجاه غالبية الزبائن للشراء بالآجل وكذلك بعض المقاولين هربا من الخسارة، حيث يقول صاحب أحد المحلات المتخصصة ويدعى عمر الناصر: تعود أسباب الارتفاع بشكل مباشر لإحجام المقاولين والأفراد عن الدفع والاتجاه إلى الخيار الآجل أو الدفع بنظام التجزئة، ما يجعل أصحاب المحلات يتكبدون خسائر بآلاف الريالات، ومنعا لتفاقم الخسائر لجأ بعض التجار إلى رفع الأسعار
وأضاف الناصر: الوضع يعتمد على التوزيع المباشر أولا ومن ثم على عمليات البيع والشراء بالمفرد، فالمصانع والشركات الموردة تغير في واقع الأسعار حسب التوزيع، فبقاء الأدوات مدة طويلة يعرضها للتلف، ومن هنا تبدأ عمليات انحصار الشراء فنضطر إلى الرضوخ للأمر الواقع والبيع بالأجل مع رفع الأسعار قليلا لضمان عدم بقاء أدوات السباكة مدة طويلة
من جانبه يقول رجل الأعمال سليمان الشارخ: نعمد للشراء من المصانع بالرياض بأسعار مختلفة حسب كميات الطلب المستمر كونه المتحكم في الأسعار
بينما أرجع رجل الأعمال خالد الفائز السبب الرئيس وراء زيادة الأسعار إلى ارتفاع الخامات الأساسية في عمليات التصنيع الخاصة في المصانع، موضحا أن المحلات الصغيرة تلجأ لزيادة الأسعار لضمان الربح، خاصة وأن غالبية المشترين يفضلون تجزئة المبلغ لعدم قدرتهم على دفع المبالغ نقدا، وبالتالي قبولهم للأسعار المرتفعة
واتجه غالبية المواطنين مؤخرا للشراء بالأجل حيث يقول المواطن سعود القاضي: اشتريت أدوات السباكة بالتجزئة ولجأت إلى خيار الدفع بالآجل هربا من جشع التجار وتفاوت أسعار الأدوات، والآجل خيار مناسب في ظل التزايد المستمر للأسعار
“مكة” خاطبت فرع وزارة التجارة عن طريق إرسال فاكس إلى المركز الإعلامي منذ ثلاثة أيام لتوضيح الرؤية حول أسباب الارتفاع ولم يصل الرد