لاجارد: استثمارات البنى التحتيةقوة دافعة للتنمية الاقتصادية

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد أمس إن استثمارات البنى التحتية هي القوة الدافعة للتنمية الاقتصادية على المدى القصير والطويل، مشيرة أن تلك الاستثمارات تخلق فرص عمل.
جاء ذلك في كلمة لها خلال جلسة بعنوان «الإطار الأشمل من أجل التنمية والعمالة» على هامش قمة العشرين التي بدأت أمس في ولاية أنطاليا التركية، بحضور الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وضيفه رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو.
وشددت لاجارد على أهمية دعم القطاع المالي إلى جانب استثمارات البنى التحتية، مشيرة إلى أنه «في الوقت ذاته يلعب دعم القطاع المالي الإسلامي دورا مهما في تحقيق التنمية الاقتصادية».
وأدانت لاجارد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، مساء الجمعة الماضية.
انخفاض الإنتاجية يضر النمومن جانبه حذر السكرتير العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنجل جوريا من أن انخفاض الإنتاجية سينعكس سلبا على النمو الاقتصادي العالمي، مشيرا إلى أن «أحد أسباب انخفاض الإنتاجية وبطء النمو هو غياب السياسات المحفزة للابتكارات، والسبب الآخر يتعلق بالإدارة والتنظيم».
وأشار جوريا إلى ضرورة أن تكون التنظيمات والتشريعات شاملة للجميع، وأن تهدف إلى القضاء على التمييز، مشددا على ضرورة العمل الشامل في مجالات اقتصادية عدة، في مواجهة التمييز، باعتباره عائقا أمام النمو الاقتصادي.
وأفاد جوريا أنه «رغم مرور 7 أعوام على الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن معدلات النمو الاقتصادي لم تصل إلى ما كانت عليه قبل الأزمة»، لافتا إلى أن معدلات النمو انخفضت، وأن نسبة البطالة ارتفعت بعد الأزمة.
وأدان جوريا الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس مساء الجمعة الماضي.
من جهته أشاد المدير العام لمنظمة العمل الدولية جاي رايدر برئاسة تركيا الدورية لمجموعة العشرين، مشيرا إلى أن «المقاربة الشمولية التي اتبعتها تركيا خلال رئاستها أحد أهم عوامل نجاحها في رئاسة المجموعة».
دور مكمل للاتفاقيات التجاريةوفي نفس الجلسة أكد نائب رئيس مجلس دعم التجارة الدولية الصيني يو بيتج «ضرورة أن تلعب الاتفاقيات التجارية الإقليمية دورا مكملا وداعما لنظام تجاري متعدد الأطراف»، معربا عن رغبة بلاده في أن تنجح رئاستها لمجموعة العشرين العام المقبل كنجاح رئاسة تركيا لها.
يذكر أن مجموعة دول قمة العشرين تمثل 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم.
وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
دعم ضم اليوان لسلة صندوق النقدمن جهته قال المتحدث باسم وزير الخزانة الأمريكي جاك لو إن الوزير أبلغ المسؤولين الصينيين أمس أنه سيدعم ضم العملة الصينية اليوان إلى سلة وحدة حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي إذا استوفت معايير الصندوق.
وقال المتحدث إن «لو» التقى بنائب رئيس الوزراء الصيني وبوزير المالية على هامش اجتماع زعماء مجموعة العشرين في تركيا.
ومن المتوقع أن يوافق صندوق النقد الدولي هذا الشهر على ضم اليوان لسلة احتياطياته النقدية البالغة قيمتها 280 مليار دولار.
وستكون إضافة اليوان للسلة نصرا دبلوماسيا كبيرا في مساعي بكين لتدويل عملتها.