10 قتلى على متن القطار السريع في فرنسا
الأحد، ١٥ نوفمبر ٢٠١٥
ارتفع عدد قتلى حادث القطار الفرنسي إلى عشرة أشخاص وفقد خمسة آخرون، كما أصيب العشرات.
وكان قطار فائق السرعة قد خرج عن مساره أثناء رحلة تجريبية في منطقة الألزاس شرق فرنسا أمس الأول.
وقال مسؤولون بالسكك الحديدية الفرنسية إن الحادث ربما تسببت فيه «السرعة الفائقة»، حيث أشارت تقارير إلى أن القطار كان يتحرك بسرعة قد تصل إلى 350 كيلومترا في الساعة عندما انحرفت كل من العربة الأمامية والعربة الخلفية عن القضبان وسقطتا في قناة بالقرب من مدينة ستراسبورج شرق فرنسا.
وأفادت تقارير بأن ما لا يقل عن 12 مصابا حالاتهم خطيرة.
وما تزال التحقيقات جارية للوقوف على أسباب الحادث.
وقال متحدث باسم شركة السكك الحديدية إن بعض الأطفال كانوا موجودين في القطار، موضحا أنه لا يعرف ما إذا كان بعضهم في عداد القتلى.
وأضاف: في المقابل هناك أطفال بين المصابين، دون أن يتمكن من تحديد ما إذا كانوا مصابين بجروح طفيفة أو خطيرة.
وأعلن المتحدث أن التحقيق سيحدد عدد الأشخاص الذين كانوا في القطار، وعدد الذين لم يكن مسموحا لهم أن يكونوا موجودين فيه.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة السكك الحديدية الوطنية الفرنسية جيوم بيبي إن التحقيقات ستتيح توضيح من هم هؤلاء الأشخاص، ولماذا كانوا في القطار، وفي أي ظروف سمح لهم بالصعود إلى هذا القطار.
وأضاف: هذه ليست عادة مألوفة لدى شركة السكك الحديدية الوطنية الفرنسية، فالأمر لا يتعلق برحلة سياحية.
وقال مصدر قريب من التحقيق إن 49 فنيا كانوا في عربة قطار السرعة الفائقة.
وكان القطار يسير بسرعة 350 كلم في الساعة لدى وقوع الحادث في إيكفرشايك شمال ستراسبورج، على خط السرعة الفائقة الذي سيوضع في الخدمة في الربيع المقبل، كما أعلن مصدر قريب من التحقيق.
ويعد هذا أسوأ حادث منذ بدء تشغيل قطارات «تي جي في» الفرنسية في 1981.
وقد وقع الحادث في منطقة غير مأهولة، فيما تجرى التجارب على خط السرعة القصوى الذي سيربط باريس بستراسبورج ابتداء من أبريل 2016.