القوات الأمريكية تنفذ أول عملية انسحاب من سوريا
السبت، ١٢ يناير ٢٠١٩
نفذت القوات الأمريكية أول عملية انسحاب لها من الأراضي السورية، وذلك حسبما أوضحه المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.
ونقل المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، عن مصادر موثوقة قولها إن «نحو 10 مدرعات إضافة لآليات هندسية عمدت إلى الانسحاب مساء من القاعدة الأمريكية في منطقة الرميلان بمحافظة الحسكة، في إطار أول تطبيق للقرار الذي صدر من الرئيس الأمريكي دولاند ترمب في الـ 19 من ديسمبر الماضي».
وتابع المرصد أن «جهات عليا أمريكية أبلغت قيادات رفيعة المستوى من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأن القيادة الأمريكية تعتزم سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج، الأمر الذي شكل حالة من الصدمة الكبيرة لدى قيادة قوات قسد».
وأضاف أن القرار «يتناقض مع الواقع، حيث وصلت تعزيزات خلال الـ 48 ساعة الأخيرة إلى منطقة شرق الفرات، من وقود ومعدات عسكرية ولوجستية وآليات، كما أن هناك تعزيزات عسكرية وصلت إلى القواعد العسكرية في منبج وحقل العمر».
وذكر المرصد أن الجهات القيادية الكردية عدت «انسحاب القوات الأمريكية في حال جرى، خنجرا في ظهر قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردي، وخيانة لدماء آلاف المقاتلين التي نزفت لقتال داعش وخصومهم».
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن أمس الأول في الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن سحب قوات بلاده من سوريا لن يؤثر على التزام الولايات المتحدة بالقضاء على داعش ومحاربة الإرهاب.
ونقل المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، عن مصادر موثوقة قولها إن «نحو 10 مدرعات إضافة لآليات هندسية عمدت إلى الانسحاب مساء من القاعدة الأمريكية في منطقة الرميلان بمحافظة الحسكة، في إطار أول تطبيق للقرار الذي صدر من الرئيس الأمريكي دولاند ترمب في الـ 19 من ديسمبر الماضي».
وتابع المرصد أن «جهات عليا أمريكية أبلغت قيادات رفيعة المستوى من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأن القيادة الأمريكية تعتزم سحب قواتها من كامل منطقة شرق الفرات ومنبج، الأمر الذي شكل حالة من الصدمة الكبيرة لدى قيادة قوات قسد».
وأضاف أن القرار «يتناقض مع الواقع، حيث وصلت تعزيزات خلال الـ 48 ساعة الأخيرة إلى منطقة شرق الفرات، من وقود ومعدات عسكرية ولوجستية وآليات، كما أن هناك تعزيزات عسكرية وصلت إلى القواعد العسكرية في منبج وحقل العمر».
وذكر المرصد أن الجهات القيادية الكردية عدت «انسحاب القوات الأمريكية في حال جرى، خنجرا في ظهر قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردي، وخيانة لدماء آلاف المقاتلين التي نزفت لقتال داعش وخصومهم».
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أعلن أمس الأول في الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن سحب قوات بلاده من سوريا لن يؤثر على التزام الولايات المتحدة بالقضاء على داعش ومحاربة الإرهاب.