تعدد اللغات ينشئ جيلا عالميا متسامحا
الأربعاء، ٩ يناير ٢٠١٩
يتجه الآباء لتدريس أبنائهم لغات متعددة لأسباب كثيرة، ويأملون في تأمين فرص عمل أفضل لهم أو من أجل الفوائد المعرفية والفكرية.
وينقسم المتحدثون بلغات غير لغتهم الأم إلى ثنائيي اللغة ومتعددي اللغات، حيث يمتلك ثنائي اللغة معرفة بلغتين إحداهما لغته الأم، في حين لدى متعددي اللغات القدرة والمعرفة للتحدث بثلاث لغات أو أكثر.
وترى الباحثة في اكتساب اللغات بجامعة إرفورت بألمانيا آنيك دي هوور أن معدل نجاح اكتساب الأطفال للغات متعددة يكون عاليا حين يتعلم من أبويه لغة ويتعلم الأخرى في المدرسة، خلافا لما ساد اعتقاده في طريقة الشخص الواحد واللغة الواحدة، وفقا لموقع مجلة أيون الأمريكية.
من الأمور الخاطئة حول تعدد اللغة
وينقسم المتحدثون بلغات غير لغتهم الأم إلى ثنائيي اللغة ومتعددي اللغات، حيث يمتلك ثنائي اللغة معرفة بلغتين إحداهما لغته الأم، في حين لدى متعددي اللغات القدرة والمعرفة للتحدث بثلاث لغات أو أكثر.
وترى الباحثة في اكتساب اللغات بجامعة إرفورت بألمانيا آنيك دي هوور أن معدل نجاح اكتساب الأطفال للغات متعددة يكون عاليا حين يتعلم من أبويه لغة ويتعلم الأخرى في المدرسة، خلافا لما ساد اعتقاده في طريقة الشخص الواحد واللغة الواحدة، وفقا لموقع مجلة أيون الأمريكية.
من الأمور الخاطئة حول تعدد اللغة
- التحدث بأكثر من لغة مرتبط بانخفاض معدل الذكاء ونقص المهارات المعرفية، ومع أن هذه الافتراضات السلبية خاطئة، إلا أنها سائدة حتى اليوم، إذ طلب من عدد لا يحصى من الأسر التوقف عن الحديث بلغتها الأم أمام الأطفال، خوفا من أن الحديث بلغة إضافية من شأنه إرباك الأطفال.
- يمكن للأطفال تعلم لغة أجنبية بشكل أفضل بعد سن 12 عاما. وذلك لأن توجه الدول الأوروبية في تعليم الأطفال اللغة الإنجليزية في سن مبكرة لا يظهر النتائج المطلوبة.