تفجيرات باريستهدد تنظيم فرنسا ليورو 2016
الأحد، ١٥ نوفمبر ٢٠١٥أحدثت التفجيرات التي شهدتها باريس في نفس توقيت مباراة فرنسا وألمانيا على ملعب سان دوني الجمعة ردود أفعال واسعة لدى الوسط الرياضي الأوروبي والعالمي، الذي فجع بهذه الأعمال التي أسفرت عن مقتل وجرح المئات من الأبرياء.
انطونيو كريزمان نجم أتلتيكو مدريد ومنتخب فرنسا الذي كان يشارك في مباراة منتخب بلاده وألمانيا عاش لحظات رعب عنيفة بعد علمه أن شقيقته كانت رهينة في مسرح الباتاكلان قبل الإفراج عنها، وأكد كريزمان في حسابه بتويتر «الحمدلله أختي بخير لقد تمكنت من مغادرة المسرح بأمان».
مارتن كيلي لاعب نادي ليفربول السابق والذي يلعب حاليا لفريق كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي كان في الموقع الذي حدثت فيه التفجيرات، وقال «كنت في مكان التفجيرات بالصدفة، كنت مرعوبا مما حدث ونجوت من الموت بأعجوبة».
النجم البرتغالي وهداف ريال مدريد كريستانو رونالدو، كتب مغردا في تويتر «لا يمكنني أن أكون غير مبال إزاء الرعب الذي أحدثته تفجيرات باريس».
فرنسا علقت كل الأنشطة الرياضية في العاصمة باريس حتى إعلان لاحق كما فكرت وما زالت تفكر في حجم المخاطر في بطولة اليورو 2016 التي ستقام على أراضيها، لكن الموضوع ما زال مرتبطا بالتقارير الاستخباراتية الأمنية من أجل اتخاذ قرار بهذا الموضوع.
لاسانا ديارا النجم الذي فرض نفسه على منتخب الديوك استعاد مكانته في المنتخب الوطني الفرنسي بعد غياب خمس سنوات، فجع بمقتل ابنة عمه في الأحداث وأعلن ذلك في حسابه على تويتر، واستقبل التعازي فيها وقال إنها كانت مثل شقيقته الكبرى.
أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتب على حسابه في الفيس بوك «اليوم كل مشاعرنا مع ضحايا الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس، ليس هناك سوى طريق واحد لإنهاء هذا الأمر، وهو السلام والتآخي بين البشر».
رئيس الفيفا الموقت عيسى حياتو بعث برقية عزاء لرئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لو جراييه منددا ومستنكرا التفجيرات التي تعرضت لها باريس، وقال في برقيته «أشعر بالحزن والأسى على ما جرى في باريس».
قررت فرنسا إلغاء المباريات الودية المقررة غدا مع إنجلترا في ملعب ويمبلي، وهناك مشاورات لاتخاذ قرارات بشأن مباريات أخرى مثل مباراة ألمانيا وهولندا.