«المهنيين السودانيين»: استمرار نظام البشير سيوصل البلاد للخراب والفوضى
الأربعاء، ٩ يناير ٢٠١٩
أكد المتحدث باسم «تجمع المهنيين السودانيين» بالخارج محمد الأسباط أن هدف الاحتجاجات التي يتزعمها التجمع تجنيب البلاد مرحلة الخراب والفوضى التي ستصل إليها إذا استمر حكم الرئيس، محذرا البشير من مصير غيره من الحكام الديكتاتوريين.
وقال «لن نتوقف مهما كانت التحديات والتضحيات، ولن ننتظر نتائج أي تحقيقات تجريها هذه الحكومة، وسننظم مسيرة في مدينة أم درمان لتسليم البرلمان مذكرة بمطالبنا وعلى رأسها تنحي البشير. نعم، تصعب إزاحة نظام استمر 30 عاما في ثلاثة أسابيع فقط، ولكننا مستمرون».
وانتقد الأسباط في حديثه لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إفادة وزير الداخلية السوداني أحمد بلال أمام البرلمان أمس الأول، وعدها مجرد «حديث بائس وفقير». وشدد على أن التظاهرات السلمية التي يدعو لها التجمع «لن تؤدي لانزلاق البلاد نحو الخراب والفوضى، وإنما من سيقودها لذلك هو استمرار نظام البشير».
وقال «الذين نزلوا للشارع في مسيرات سلمية بهدف إسقاط هذا النظام الديكتاتوري وإقامة البديل الديمقراطي ليسوا مارقين أو مندسين كما قال وزير الداخلية، إنهم خيرة أبناء الشعب السوداني من دبلوماسيين وصحفيين وأطباء ومهندسين وأساتذة وجامعيين».
وشكك المتحدث بدرجة كبيرة في صحة الأرقام التي ذكرها الوزير، وقال «عدد الموقوفين منذ انطلاق الاحتجاجات في 19 ديسمبر الماضي، طبقا لإحصاء غرفة الرصد بالتجمع، يتجاوز 1100 معتقل، فيما يقترب عدد الشهداء من المتظاهرين إلى 37».
وسخر الأسباط من حديث الوزير عن أن الخيار الوحيد لتغيير النظام هو خيار الانتخابات، وقال «الشارع تجاوز مرحلة الحديث عن الانتخابات منذ فترة طويلة، وقد وقع تجمع المهنيين السودانيين الذي اكتسب شرعيته من الشارع، وحلفاؤه بقوى المعارضة، على ميثاق يؤكد أن الجميع لم يعد لهم سوى هدف واحد هو إسقاط النظام».
وقال «لن نتوقف مهما كانت التحديات والتضحيات، ولن ننتظر نتائج أي تحقيقات تجريها هذه الحكومة، وسننظم مسيرة في مدينة أم درمان لتسليم البرلمان مذكرة بمطالبنا وعلى رأسها تنحي البشير. نعم، تصعب إزاحة نظام استمر 30 عاما في ثلاثة أسابيع فقط، ولكننا مستمرون».
وانتقد الأسباط في حديثه لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إفادة وزير الداخلية السوداني أحمد بلال أمام البرلمان أمس الأول، وعدها مجرد «حديث بائس وفقير». وشدد على أن التظاهرات السلمية التي يدعو لها التجمع «لن تؤدي لانزلاق البلاد نحو الخراب والفوضى، وإنما من سيقودها لذلك هو استمرار نظام البشير».
وقال «الذين نزلوا للشارع في مسيرات سلمية بهدف إسقاط هذا النظام الديكتاتوري وإقامة البديل الديمقراطي ليسوا مارقين أو مندسين كما قال وزير الداخلية، إنهم خيرة أبناء الشعب السوداني من دبلوماسيين وصحفيين وأطباء ومهندسين وأساتذة وجامعيين».
وشكك المتحدث بدرجة كبيرة في صحة الأرقام التي ذكرها الوزير، وقال «عدد الموقوفين منذ انطلاق الاحتجاجات في 19 ديسمبر الماضي، طبقا لإحصاء غرفة الرصد بالتجمع، يتجاوز 1100 معتقل، فيما يقترب عدد الشهداء من المتظاهرين إلى 37».
وسخر الأسباط من حديث الوزير عن أن الخيار الوحيد لتغيير النظام هو خيار الانتخابات، وقال «الشارع تجاوز مرحلة الحديث عن الانتخابات منذ فترة طويلة، وقد وقع تجمع المهنيين السودانيين الذي اكتسب شرعيته من الشارع، وحلفاؤه بقوى المعارضة، على ميثاق يؤكد أن الجميع لم يعد لهم سوى هدف واحد هو إسقاط النظام».