الجزائر تناقش القوانين في مفاوضات التجارة العالمية
الخميس، ١٣ فبراير ٢٠١٤
تستعد الجزائر للجولة الـ12 من مفاوضات انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، والتي ستنعقد بمدينة جنيف السويسرية بحدود منتصف مارس المقبل
وزير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة أوضح أن الجولة ستخصص لمناقشة ودراسة العروض والوثائق المقدمة من فوج العمل، لاسيما فيما يتعلق بملف القوانين التشريعية والتنظيمية لمختلف المؤسسات الاقتصادية والتجارية والخاصة بالسلع والخدمات
وذكر أن هذا اللقاء يعد فرصة للاستماع لتعليقات الدول الأعضاء، وتقديم التوضيحات بطريقة مباشرة، أو عن طريق ردود كتابية
وأعرب عن أمله بأن تقتنع الدول الأعضاء بالجهود التي تقوم بها الجزائر من أجل الانضمام للمنظمة، وأن تبدي إشارات «واضحة وإيجابية» من أجل تسريع هذا المسار، كاشفا عن عقد اجتماعات ثنائية مع الدول الأعضاء على هامش اللقاء الرسمي
من جهة أخرى اعترف بن بادة بوجود عراقيل كثيرة تواجه الجزائر في مسار انضمامها الذي شرعت فيه منذ عام 1995ـ ومن أهمها تلك التي طرحت على مستوى قطاع الطاقة والمالية والاستثمار والثقافة
وأوضح أن بعض الأمور تتعلق بمصالح حيوية للاقتصاد الجزائري على غرار قضية نقل الغاز، مؤكدا أن الجزائر ستستند في أضعف الحالات على الحد الذي تنازلت عنه منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك
من جهة أخرى أشار وزير التجارة الجزائري إلى أن بلاده قدمت خلال الاجتماع الـ11 لمجموعة العمل المكلفة بانضمامها إلى المنظمة الذي عقد في أبريل الماضي 12 وثيقة تتعلق بالعروض المراجعة والمتعلقة بالسلع والخدمات ومخطط العمل التشريعي المراجع
وأكد أن الجزائر تلقت خلال هذه الجولة دعما كبيرا من طرف العديد من الدول، من بينها المجموعة الآسيوية، وعلى رأسها الصين ودول أمريكا اللاتينية التي تدخلت من أجل دعم ملف انضمامها للمنظمة
كما أشار في السياق ذاته إلى أن الجزائر أجابت في إطار مفاوضات انضمامها عن 1933 سؤالا، يتمحور أغلبها حول معلومات تتعلق بالقوانين والتنظيمات التجارية السارية المفعول، بالإضافة إلى التوضيحات فيما يخص نظام التجارة الخارجية الجزائرية بصفة عامة
يذكر أن الجزائر شرعت عام 1995 في مسار انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، وعقد فريق العمل المكلف بانضمامها 11 اجتماعا رسميا في أبريل 1998، بالإضافة إلى اجتماعين غير رسميين
وبموازاة هذه الاجتماعات عقدت الجزائر اجتماعات ثنائية مع 13 دولة ووقعت على اتفاقات ثنائية مع كل من كوبا والبرازيل والأوروغواي وسويسرا وفنزويلا والأرجنتين