أخبار موجزة

السعودية ثاني الدول رفعا للقيمة التسويقية لكرة آسيا

توصلت دراسة قدمتها شركة عالمية متخصصة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بشأن إعادة بيع الحقوق الخاصة ببطولاته، إلى ارتفاع ملحوظ في القيمة التسويقية والسوقية الشاملة لكرة القدم وصل إلى 10 مليارات دولار سنويا.

وجاء الدوري السعودي ثانيا بعد الصيني كأكبر قوة تسويق واستثمار.

وبينت الدراسة أن 8 دول احتلت الصدارة في مسألة الحصول على هذه القيمة التسويقية العالية (10 مليارات دولار سنويا)، وحصدت نصيب الأسد من حيث حجم ما ينفق على اللعب وكل ما يرتبط بها من وظائف وأعمال تسويقية وإدارية وغيرها، وهي 4 دول من شرق آسيا (الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا) ومثلها من غرب القارة (السعودية، الإمارات، قطر، إيران).

وفي المقابل، كان إجمالي ما ينفق ويرتبط بكرة القدم في 39 دولة آسيوية هو 5.1 مليارات دولار مقسمة على كل هذا العدد، والذي يمثل نسبة هزيلة مقارنة بحجم ما ينفق في 8 دول فقط، وهو أيضا ما يكشف حجم الفجوة في المستويات الفنية بين الدول الـ 8 متصدرة المنافسات القارية على مستوى الأندية والمنتخبات، وبين باقي الدول الـ 39 التي يعاني معظمها من عدم الإنفاق الكافي على اللعبة.

وحلت الصين في الصدارة كأكبر قوة تسويق واستثمار في كرة القدم بواقع 5.3 مليارات دولار.

وجاء الدوري السعودي ثانيا بـ 2.1 مليار من حيث القيمة السوقية والتسويقية، والدوري الياباني ثالثا بـ 900 مليون دولار، وحلت الإمارات رابعة بـ 654 مليون دولار (4.2 مليارات درهم).

ولا تقتصر هذه القيمة على ميزانيات الأندية ورواتب اللاعبين والمدربين، ولكن تشمل كل ما له علاقة بكرة القدم من رواتب إداريين، وميزانيات نقل ورعاية وحقوق، وضرائب وخدمات مساعدة لرياضة كرة القدم.

وكشفت الدراسة أن آسيا تفوقت تقريبا على معظم قارات العالم، وحلت في الترتيب الثاني بعد أوروبا التي تعد كرة القدم فيها الأعلى قيمة سوقية وتسويقية، بما يتجاوز 25 مليار يورو سنويا.

أعلى الدوريات الآسيوية قوة تسويقية واستثمارا

الصين

5.3 مليارات دولار

السعودية

2.1 مليار

اليابان

900 مليون دولار

الإمارات

654 مليون دولار

عوامل مؤثرة في القيمة السوقية والتسويقية
  • حجم الأعمال المرتبطة بكرة القدم
  • النقل التليفزيوني
  • الرعاية والتسويق والملاعب
  • سوق الكرة بشكل كامل
  • قوة الأندية المشاركة في الدوري
  • قيمة الأندية وميزانياتها المالية
#السعودية