الأرصاد تحذر من الانسياق وراء برامج تحليل الظواهر الجوية
السبت، ١٤ نوفمبر ٢٠١٥
لم تستبعد الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة رغبتها مستقبلا بسن قوانين صارمة بالتعاون مع جهات الاختصاص للحد من تهويل بعض من وصفتهم بأدعياء علم الطقس والمناخ والأجواء المناخية عبر قنوات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، باعتبار أن ذلك يصب ضمن نشر المخاوف بين شرائح المجتمع، بحسب المتحدث الرسمي للرئاسة حسين القحطاني.
وأضاف القحطاني أن بيان الرئاسة العامة للأرصاد الذي بثته أخيرا عن احتمالية هطول أمطار على عدد من مناطق السعودية مصحوبة برياح نشطة بدءا من اليوم، وصفها عدد عبر القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة بأنها قد تصل حد فيضانات المياه خاصة بالمدن والمناطق التي تقع على ساحل البحر الأحمر والخليج العربي.
ودعا متحدث الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني في حديثه لـ»مكة» عموم المواطنين والمقيمين على حد سواء إلى عدم الإذعان لبرامج التحليل المناخي ما لم يكن صادرا عن رئاسة الأرصاد والجهات ذات العلاقة، مشيرا إلى أن الرئاسة تتابع على مدار الساعة حالة الطقس، وهي على أتم الاستعداد لبث نتائجها إلى الجهات المسؤولة في حال التنبؤ بظواهر جوية.
وتابع القحطاني أن بيان الرئاسة العامة للأرصاد جاء صريحا وواضحا عن إمكانية تعرض مناطق عدة من بينها مكة وجدة لموجات مطرية بين متوسطة وغزيرة نوعا ماء، مصحوبة برياح نشطة، مما قد ينجم عنه سيول منقولة، نافيا وبشدة بحسب تحذيرات يجري تناقلها عبر مواقع اجتماعية من تأثر البحر الأحمر بهذه الأجواء، مؤكدا أن الرئاسة في حال لاحظت وجود ارتفاع بحركة الموج فإنها ستعمل بشكل فوري على إبلاغ حرس الحدود بذلك لمنع نزول الصيادين إلى البحر.