المملكة.. يد حانية تواسي اللاجئين
السبت، ١٤ نوفمبر ٢٠١٥واجهت السعودية -ولا تزال- اتهامات مضللة بشأن جهودها في دعم الشعب السوري، ودحضت المزايدات على ذلك أو التشكيك فيها.
ورفضت الرياض قطعيا تسمية السوريين الهاربين من أتون الصراع في بلادهم باللاجئين.
وأكدت المملكة مرارا أنها ستظل دائما في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري، وذكرت بالإجراءات التي اتخذتها منذ بدء الأزمة، حيث استقبلت نحو مليونين ونصف المليون مواطن سوري داخل المملكة.
وقال مدير الرابطة السورية لحقوق اللاجئين محمد النعيمي إن يد الرياض امتدت ليس للسوريين في الداخل السعودي فحسب، بل كلفت منظمته بتلمس حاجاتهم في دول اللجوء، ومنها لبنان والأردن وتركيا، وحتى اللاجئين على الحدود الأوروبية.