السعودية تدين التفجيرات الإرهابية
السبت، ١٤ نوفمبر ٢٠١٥
عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها الشديدين للأعمال والتفجيرات الإرهابية التي شهدتها باريس، وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين.
وعبر المصدر عن تعازي السعودية حكومة وشعبا إلى أسر الضحايا وحكومة وشعب فرنسا الصديقة والتمنيات الخالصة للمصابين بالشفاء العاجل.
وتؤكد السعودية على ما سبق وأن أعربت عنه من ضرورة تكاتف المجتمع الدولي ومضاعفته لجهوده لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة والهدامة التي تستهدف الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة كافة، والتي لا تقرها جميع الأديان السماوية ولا الأعراف والمواثيق الدولية، وبما يكفل تطوير آليات فعالة للعمل المشترك على المستوى الدولي لمحاربة كل من يسعى إلى الهدم والتخريب والإفساد في الأرض تحت أي ذريعة كانت.
كما أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الهجمات.
وأشارت إلى أن هذه الأعمال الإرهابية لا يقرها الإسلام وتتنافى وقيمه التي جاءت رحمة للعالمين.
وأكدت في بيان أن هذه الأعمال الإرهابية وغيرها مما وقع أخيرا هي امتداد للإرهاب الذي يمارسه النظام السوري المجرم وأعوانه ضد الشعب السوري الأعزل الذي يمطره بوابل من البراميل المتفجرة وخرج من عباءة هذا النظام تنظيم داعش الإرهابي الذي يتبادل الأدوار مع نظام بشار، وإن غض العالم الطرف عن ذلك هو الذي أدى إلى هذه الجرائم المروعة.
ونوهت الأمانة بأن القضاء على الإرهاب يستدعي تكاتف الجهود بمحاربته أيا كان مصدره بموقف أخلاقي موحد لا يفرق بين إرهاب وإرهاب حسب النظرة المصلحية الضيقة.