"سلام السعودية" ينطلق لتعزيز التواصل الحضاري
الاحد / 23 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 00:15 - الاحد 30 ديسمبر 2018 00:15
يعتزم مشروع سلام للتواصل الحضاري إطلاق ملتقى «سلام السعودية» في 6 يناير المقبل على مدار يومين، حيث يتضمن عددا من الفعاليات تتمحور حول تعزيز التواصل الحضاري، وتقديم المنجزات، والصورة الإيجابية للمملكة.
ويشهد تدشين فعالية حوارية تحت مسمى «قصص سلام»، تستضيف شخصيات عالمية مهتمة بالمملكة وبثقافتها وتراثها وفنونها، من خلال استعراض تجاربها الشخصية على أرض المملكة، وفي مجالات متنوعة ثقافية، واجتماعية، ورياضية، وإعلامية، وتعزيز المشتركات الإنسانية بين مختلف الثقافات.
كما سيجري إعلان نتائج مسابقة سلام للأفلام القصيرة التي أطلقها المشروع لتشجيع أبناء وبنات الوطن على اكتشاف مواهبهم في مجال الأفلام القصيرة، وتعزيز تواصلهم مع القضايا التي تهم الوطن، فيما تحمل الأفلام المشاركة معاني سامية لرسالة المملكة الإنسانية والحضارية، وتعكس واقعها الفعلي.
وتقدم 50 فيلما لمسابقة سلام للأفلام القصيرة، بينها أفلام للطلبة المبتعثين في عدد من الدول، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، إضافة إلى أستراليا، واليابان.
ويتضمن الملتقى إقامة لقاء «تواصل» حواري بين مجموعات من الشباب السعودي ومجموعات من الشباب المقيمين في المملكة من عدد من الدول الأوربية، وذلك لتعزيز روح الحوار المشترك، وتحفيز تبادل الخبرات عبر الحوار، لنشر ثقافة التعايش بين مختلف الثقافات، وتعزيز مبدأ الاحترام المتبادل بين الشعوب.
ويصاحب الملتقى معرض فني يجمع طيفا متنوعا من الأعمال التشكيلية والجرافيتية، إضافة إلى التصوير الفوتوجرافي، بخامات وأساليب وموضوعات فنية متعددة، من خلال مجموعة من الأعمال لعدد من الفنانين الشباب الذين ينتمون إلى مدارس متنوعة.
ويسهم المعرض في تقديم نماذج مختلفة تعبر عن بناء مفاهيم التعايش وتجسير التواصل بين المجتمع السعودي، والمجتمعات الأخرى من خلال الفن الذي يعد لغة مشتركة بين مختلف الشعوب والمجتمعات.
من أهداف مشروع سلام للتواصل الحضاري:
ويشهد تدشين فعالية حوارية تحت مسمى «قصص سلام»، تستضيف شخصيات عالمية مهتمة بالمملكة وبثقافتها وتراثها وفنونها، من خلال استعراض تجاربها الشخصية على أرض المملكة، وفي مجالات متنوعة ثقافية، واجتماعية، ورياضية، وإعلامية، وتعزيز المشتركات الإنسانية بين مختلف الثقافات.
كما سيجري إعلان نتائج مسابقة سلام للأفلام القصيرة التي أطلقها المشروع لتشجيع أبناء وبنات الوطن على اكتشاف مواهبهم في مجال الأفلام القصيرة، وتعزيز تواصلهم مع القضايا التي تهم الوطن، فيما تحمل الأفلام المشاركة معاني سامية لرسالة المملكة الإنسانية والحضارية، وتعكس واقعها الفعلي.
وتقدم 50 فيلما لمسابقة سلام للأفلام القصيرة، بينها أفلام للطلبة المبتعثين في عدد من الدول، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، إضافة إلى أستراليا، واليابان.
ويتضمن الملتقى إقامة لقاء «تواصل» حواري بين مجموعات من الشباب السعودي ومجموعات من الشباب المقيمين في المملكة من عدد من الدول الأوربية، وذلك لتعزيز روح الحوار المشترك، وتحفيز تبادل الخبرات عبر الحوار، لنشر ثقافة التعايش بين مختلف الثقافات، وتعزيز مبدأ الاحترام المتبادل بين الشعوب.
ويصاحب الملتقى معرض فني يجمع طيفا متنوعا من الأعمال التشكيلية والجرافيتية، إضافة إلى التصوير الفوتوجرافي، بخامات وأساليب وموضوعات فنية متعددة، من خلال مجموعة من الأعمال لعدد من الفنانين الشباب الذين ينتمون إلى مدارس متنوعة.
ويسهم المعرض في تقديم نماذج مختلفة تعبر عن بناء مفاهيم التعايش وتجسير التواصل بين المجتمع السعودي، والمجتمعات الأخرى من خلال الفن الذي يعد لغة مشتركة بين مختلف الشعوب والمجتمعات.
من أهداف مشروع سلام للتواصل الحضاري:
- رصد واقع الصورة الذهنية للمملكة
- متابعة ما يكتب من قبل المنظمات ومراكز الأبحاث الدولية
- قواعد بيانات متكاملة عن أهم الشخصيات ذات التأثير الدولي
- إصدار أبحاث معمقة ودراسات حول القضايا ذات الصلة بالصورة الذهنية للمملكة
- يمثل منصة هادفة ومفيدة للحوار والتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي
- التعرف على المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع
- فتح باب الحوار حول القضايا التي قد لا تكون واضحة ومفهومة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى
- تصحيح المفاهيم الخاطئة حول بعض القضايا التي تؤثر على الصورة الذهنية لدى أفراد تلك المجتمعات