المملكة ترفض التدخل في شؤونها الداخلية والتعرض لقيادتها
مجلس الشيوخ الأمريكي يرسل رسائل خاطئة لكل من يريد إحداث شرخ في علاقات الرياض بواشنطن
الثلاثاء / 11 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 01:30 - الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 01:30
استنكرت السعودية الموقف الصادر أخيرا عن مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية الذي بني على ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة، وتضمن تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية، ويطال دور المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، طبقا لما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أمس الأول.
وجاء في بيان المصدر، بأن المملكة إذ تؤكد حرصها على استمرار وتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإنها تبدي استغرابها من مثل هذا الموقف الصادر من أعضاء في مؤسسة معتبرة في دولة حليفة وصديقة، تكنّ لها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده كل الاحترام، وتربط المملكة بها روابط استراتيجية سياسية واقتصادية وأمنية عميقة بنيت على مدى عشرات السنين لخدمة مصالح البلدين والشعبين.
والمملكة إذ تؤكد رفضها التام لأي تدخل في شؤونها الداخلية أو التعرض لقيادتها ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده بأي شكل من الأشكال أو المساس بسيادتها أو النيل من مكانتها.
فإنها تؤكد أيضا أنها تتمتع بدور قيادي في استقرار الاقتصاد الدولي من خلال الحفاظ على توازن أسواق الطاقة على نحو يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، كما تواصل بذل الجهود لكي تتوصل الأطراف اليمنية إلى حل سياسي، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي والتي قادت بدعم المملكة إلى الاتفاقات التي تم الإعلان عنها أخيرا في السويد.
كما تولي المملكة الوضع الإنساني في اليمن أهمية بالغة وتقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مساعدات كبيرة للشعب اليمني في جميع المناطق اليمنية، كما تتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة لإيصال المساعدات للمحتاجين.
وسبق التأكيد على أن ما حدث للمواطن جمال خاشقجي هو جريمة مرفوضة لا تعبر عن سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها، مؤكدة في الوقت نفسه رفضها لأي محاولة للخروج بالقضية عن مسار العدالة في المملكة.
والمملكة إذ تحرص على الحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعمل على تطويرها في جميع المجالات، وتثمن موقف الحكومة الأمريكية ومؤسساتها المتعقل حيال التطورات الأخيرة، فهي تدرك أن موقف مجلس الشيوخ يرسل رسائل خاطئة لكل من يريد إحداث شرخ في العلاقات السعودية الأمريكية، وتأمل المملكة ألا يتم الزج بها في الجدل السياسي الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، منعا لحدوث تداعيات في العلاقات بين البلدين يكون لها آثار سلبية كبيرة على العلاقة الاستراتيجية المهمة بينهما.
من بيان المسؤول:
وجاء في بيان المصدر، بأن المملكة إذ تؤكد حرصها على استمرار وتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإنها تبدي استغرابها من مثل هذا الموقف الصادر من أعضاء في مؤسسة معتبرة في دولة حليفة وصديقة، تكنّ لها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده كل الاحترام، وتربط المملكة بها روابط استراتيجية سياسية واقتصادية وأمنية عميقة بنيت على مدى عشرات السنين لخدمة مصالح البلدين والشعبين.
والمملكة إذ تؤكد رفضها التام لأي تدخل في شؤونها الداخلية أو التعرض لقيادتها ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده بأي شكل من الأشكال أو المساس بسيادتها أو النيل من مكانتها.
فإنها تؤكد أيضا أنها تتمتع بدور قيادي في استقرار الاقتصاد الدولي من خلال الحفاظ على توازن أسواق الطاقة على نحو يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، كما تواصل بذل الجهود لكي تتوصل الأطراف اليمنية إلى حل سياسي، بما في ذلك جهود المبعوث الأممي والتي قادت بدعم المملكة إلى الاتفاقات التي تم الإعلان عنها أخيرا في السويد.
كما تولي المملكة الوضع الإنساني في اليمن أهمية بالغة وتقدم عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مساعدات كبيرة للشعب اليمني في جميع المناطق اليمنية، كما تتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة لإيصال المساعدات للمحتاجين.
وسبق التأكيد على أن ما حدث للمواطن جمال خاشقجي هو جريمة مرفوضة لا تعبر عن سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها، مؤكدة في الوقت نفسه رفضها لأي محاولة للخروج بالقضية عن مسار العدالة في المملكة.
والمملكة إذ تحرص على الحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعمل على تطويرها في جميع المجالات، وتثمن موقف الحكومة الأمريكية ومؤسساتها المتعقل حيال التطورات الأخيرة، فهي تدرك أن موقف مجلس الشيوخ يرسل رسائل خاطئة لكل من يريد إحداث شرخ في العلاقات السعودية الأمريكية، وتأمل المملكة ألا يتم الزج بها في الجدل السياسي الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، منعا لحدوث تداعيات في العلاقات بين البلدين يكون لها آثار سلبية كبيرة على العلاقة الاستراتيجية المهمة بينهما.
من بيان المسؤول:
- تؤكد المملكة حرصها على استمرار وتطوير العلاقات مع واشنطن، لكنها تستغرب من مثل هذا الموقف.
- سبق التأكيد على أن ما حدث للمواطن جمال خاشقجي جريمة مرفوضة لا تعبر عن سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها، وتؤكد رفضها أي محاولة للخروج بالقضية عن مسار العدالة في المملكة.
- «الشيوخ» مؤسسة معتبرة في دولة حليفة وصديقة تكن لها المملكة كل الاحترام.
- بين السعودية وأمريكا روابط استراتيجية سياسية واقتصادية وأمنية عميقة بنيت على مدى عشرات السنين لخدمة مصالح البلدين والشعبين.
- لن يؤثر هذا الموقف على دور الرياض القيادي في محيطها الإقليمي وفي العالمين العربي والإسلامي وعلى الصعيد الدولي.
- للسعودية مكانة خاصة في قلوب كل المسلمين مما جعلها ركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
- المملكة حجر الزاوية في الجهود الرامية لإحلال الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.
- كان للسعودية أثر بالغ في قيادة الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب في الميادين العسكرية والأمنية والمالية والفكرية.
- أثرت المملكة بشكل بالغ في دحض التنظيمات الإرهابية، مثل داعش والقاعدة، وحماية أرواح الأبرياء حول العالم عبر تأسيسها وقيادتها للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية
- تتخذ المملكة موقفا حازما إلى جانب واشنطن في مواجهة النشاطات الإيرانية السلبية عبر حلفائها ووكلائها، والتي تهدف لزعزعة استقرار المنطقة.
- تواصل الرياض بذل الجهود لتتوصل الأطراف اليمنية إلى حل سياسي للأزمة اليمنية يقوم على قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية.