أخبار موجزة

تجربة المملكة في تمكين الشباب أمام منتدى المجتمع المدني بالقاهرة

شارك الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى الأنصاري، في أعمال منتدى المجتمع المدني الذي نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، واستمر يومين تحت عنوان "تعزيز دور منظمات المجتمع المدني العربية في دعم الاستثمار في رأس المال البشري في المنطقة". ومن المقرر أن ترفع توصيات المنتدى إلى القمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية، المقرر عقدها في يناير المقبل بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحضور القادة العرب.

وسلط الأنصاري أمام ممثلي الدول العربية المشاركين في المنتدى الضوء على تجربة المملكة، لتمكين الشباب السعودي من الجنسين في بيئات العمل، وفقا لمتطلبات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني، مستعرضا أفضل الممارسات والبرامج التي طبقتها الرؤية لمنح الفرصة الكاملة للشباب لإثبات أنفسهم في مجالات العمل المختلفة، والقيام بعمليات التنمية والارتقاء التي تشهدها البلاد.

ودعا في ورقتي عمل تقدم بهما للمنتدى إلى دمج فئة الشباب في مجتمع سوق العمل، عبر بناء قدراتهم، وإشراكهم في اتخاذ القرارات ذات العلاقة، وكذلك تصميم البرامج وتحديد سياسات تنفيذها، مشددا على أهمية مساواة الفرص بين الشباب في بيئة العمل، لإيجاد مجتمع وظيفي آمن ومستقر.

فيما حملت ورقة العمل الأولى عنوان "الاستثمار في رأس المال البشري ودور منظمات المجتمع المدني في تعزيزه عربيا، بوصفه هدفا ووسيلة أساسية للتنمية المستدامة"، وكان عنوان ورقة العمل الثانية "تعزيز جهود منظمات المجتمع المدني في توعية الشباب للنهوض بالمسار التنموي، باعتبارهم أهم ركائز رأس المال البشري".

وتطرق الأنصاري في الورقة الأولى إلى مشكلات الشباب في عصر العولمة، قائلا "المشكلات متعددة، أبرزها مشكلة توظيف التقنية الحديثة، ومشكلات يواجهها خريجو الثانوية العامة وخريجو مؤسسات التعليم العالي، ومشكلة توظيف المتسربين من التعليم وذوي المؤهلات الدنيا، ومهارات التوظيف، وتحديد احتياجاتهم"، مطالبا بتجسير الفجوة بين الكبار والشباب، ومراعاة تأثير الصدمات الحضارية على الشباب.

ونوه إلى أهمية تعزيز المهارات والقدرات الأساسية التي أوجزها في "مهارات الاتصال، والتكيف، والتطوير، والعمل الاجتماعي"، مطالبا بإطلاق "برامج وحملات لتوعية الشباب بالاستخدام الأمثل للانترنت وتطويع المحتوى لتحقيق أهدافهم".

وتحدث في عرضه لورقة العمل الثانية عن ركائز رأس المال البشري، بقوله "هناك ضرورة قصوى لمناقشة سبل تعزيز دور منظمات ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة في أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجال استقطاب ومساعدة الشباب، بوصفهم أهم ركائز رأس المال البشري، وبما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030 لدعم دورهم في المسار التنموي وطنيا وإقليميا، وبحث سبل دمجهم في مجتمعاتهم الوطنية، باعتبارهم وقود الأمة العربية الذي يعمل على تنميتها ونهضتها".
#تمكين الشباب#منتدى المجتمع المدني