أخبار موجزة

مدير «مسام»: طريقة زراعة ألغام الحوثيين لا توحي بوجود خرائط لها

يناقش وفد الحكومة الشرعية اليمنية خلال جولة مشاورات السلام المنعقدة حاليا في السويد ستة ملفات أساسية تهدف لإنهاء الصراع في اليمن، من أبرزها ملف الألغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

وطالبت الحكومة بإلزام الميليشيات الحوثية بتسليمها خرائط الألغام التي زرعتها على الأراضي اليمنية، وشددت على أهمية تشكيل فريق حكومي يعمل بالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص بالأمم المتحدة مارتن غريفيث لنزع الألغام، الأمر الذي رفضته الميليشيات الحوثية.

وأوضح مدير المشروع السعودي لنزع الألغام «مسام» أسامة القصيبي في تصريح صحفي، أن فرق المشروع الميدانية نزعت منذ انطلاق أعمالها في يونيو 2018 حتى الاثنين الماضي نحو 25 ألف لغم، تنوعت ما بين ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير متفجرة، مؤكدا أنها أزيلت من مناطق عمل فرق المشروع والواقعة بين محافظة مأرب ومناطق الساحل الغربي.

وقال القصيبي حول مطالبة الحكومة الشرعية بتسليم الميليشيات الحوثية لخرائط الألغام التي زرعتها في اليمن «لا أعتقد أن الخرائط ستمنح في الوقت الحالي، ولدي شكوك حول وجودها، فالطريقة التي زرعت بها الألغام لا توحي بذلك، ويمكن أن يوجد بالفعل بعض الخرائط لبعض الجبهات ولمحافظة الحديدة ولكننا لم نر منها شيئا حتى هذه اللحظة ولم نعثر على مخطط يظهر توزيعها في أي منطقة تم العمل فيها، أيضا لم يعثر البرنامج الوطني على شيء كهذا».

وأكد أن الألغام الحوثية لم تسلم منها البنى التحتية ولا القرى ولا الطرق الفرعية التي تؤدي إلى تلك القرى، ولم تسلم منها حتى المدارس والمزارع ومنازل المدنيين، وشدد على ضرورة وجودها لتسهيل عمليات نزع الألغام، والعمل بدون هذه الخرائط يجعل من الصعوبة بمكان التعرف على أماكنها، وبالتالي تأخذ وقتا أطول وجهدا أكبر لانتزاعها، إضافة إلى ارتفاع مخاطر الإصابة بها.
#الحوثيين