صناعة السينما.. قرار أنهى جدل السنوات وعزز تحديث منظومة الثقافة والفنون
الأحد، ٩ ديسمبر ٢٠١٨
قبل عام من الآن، وتحديدا في ديسمبر 2017 كان المجتمع السعودي على موعد مع لحظة تاريخية تمثلت بقرار السماح بإنشاء وتشغيل دور السينما، لينتهي بذلك أحد أكبر السجالات التي شهدتها أروقة الإعلام والثقافة في المملكة على مدى سنوات، وينشأ في مقابله مفهوم جديد لصناعة الترفيه واستثمار الفنون في دعم الاقتصاد وتحسين أسلوب الحياة.
جاء القرار ضمن منظومة تحديث شاملة شهدها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تضمنت تطويرا هيكليا لمجالات الثقافة والفنون بما يكفل مواكبة الاهتمامات المعاصرة واكتشاف مواهب الشباب السعودي، وقد كانت السينما في مقدمة الفنون التي أبدع فيها مخرجون وممثلون سعوديون وحازوا على جوائز في محافل عالمية عدة.
ويعد افتتاح دور السينما مقدمة لتأسيس حقيقي لصناعة السينما في المملكة عبر قطاعات متعددة تشمل المعاهد التدريبية وتشجيع شركات الإنتاج واستقطاب الخبرات العالمية للإسهام في بدء مسيرة الفيلم السعودي، الذي سيمثل بدوره أحد أهم المنصات للتعريف بثقافة المملكة وتراثها وإنسانها وإبداع شبابها، بما يسهم في إبراز حضارتها أمام العالم.
ومع بداية هذه المرحلة، حصلت أكبر الشركات المشغلة لدور السينما مثل AMC وvox في العالم على تراخيص للعمل في المملكة خلال الشهور القليلة الماضية، حيث أكدت هذه الشركات على وجود سوق واعد بالفرص في مجتمع يشكل الشباب نحو 70% من سكانه.
لم يمض كثير من الوقت حتى أبدت المؤسسات المختلفة تفاعلها مع هذا القرار، فأعلنت جمعية الثقافة والفنون عن لجنة خاصة بالسينما يتم فيها استضافة السينمائيين والنقاد لتحليل الأعمال العالمية والسعودية، كما تجددت دورات مسابقة الأفلام القصيرة في مركز الملك فهد الثقافي، والتي عرضت عشرات الأعمال السعودية للمرة الأولى.
في جانب آخر أقام مهرجان «حكايا مسك» التابع لمؤسسة مسك الخيرية استوديو للإنتاج السينمائي استضاف على مدى خمسة أيام أهم مخرجي ومنتجي العالم، الذين التقوا مع صناع الأفلام السعوديين وأبدوا استعدادهم لبدء تجارب سينمائية واعدة في المملكة، مشيرين إلى وجود عدد كبير من الموهوبين المؤهلين لتقديم إضافة نوعية في هذا المجال، خاصة في حال التركيز على الهوية المحلية واستثمار التنوع الثقافي والتراثي والجغرافي والاجتماعي للمملكة.
واختار إعلاميون تعبير (سوليود) كعنوان مستقبلي للسينما السعودية التي يمكنها أن تمثل قوة ناعمة على غرار ما حدث في عدد من بلدان العالم باستخدام تأثير هذا الفن، في حين ركز المهتمون بالاقتصاد بفرص تنويع الموارد التي سيقدمها هذا المجال في إطار اقتصاد الترفيه، بما فيها إنشاء مرافق جديدة وإيجاد فرص عمل.
أما على الصعيد المجتمعي، فقد كان الامتنان عنصرا مشتركا في الكثير، وأنهى القرار الذي نفذ باحترافية تامة مرحلة كان يحتاج فيها الفرد والعائلات إلى شراء تذكرة طيران قبل أن يحصلوا على تذكرة حضور فيلم، حيث بات حضور السينما أحد الأشياء الطبيعية التي يمكنهم فعلها في وطنهم، متى ما أرادوا.
جاء القرار ضمن منظومة تحديث شاملة شهدها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تضمنت تطويرا هيكليا لمجالات الثقافة والفنون بما يكفل مواكبة الاهتمامات المعاصرة واكتشاف مواهب الشباب السعودي، وقد كانت السينما في مقدمة الفنون التي أبدع فيها مخرجون وممثلون سعوديون وحازوا على جوائز في محافل عالمية عدة.
ويعد افتتاح دور السينما مقدمة لتأسيس حقيقي لصناعة السينما في المملكة عبر قطاعات متعددة تشمل المعاهد التدريبية وتشجيع شركات الإنتاج واستقطاب الخبرات العالمية للإسهام في بدء مسيرة الفيلم السعودي، الذي سيمثل بدوره أحد أهم المنصات للتعريف بثقافة المملكة وتراثها وإنسانها وإبداع شبابها، بما يسهم في إبراز حضارتها أمام العالم.
ومع بداية هذه المرحلة، حصلت أكبر الشركات المشغلة لدور السينما مثل AMC وvox في العالم على تراخيص للعمل في المملكة خلال الشهور القليلة الماضية، حيث أكدت هذه الشركات على وجود سوق واعد بالفرص في مجتمع يشكل الشباب نحو 70% من سكانه.
لم يمض كثير من الوقت حتى أبدت المؤسسات المختلفة تفاعلها مع هذا القرار، فأعلنت جمعية الثقافة والفنون عن لجنة خاصة بالسينما يتم فيها استضافة السينمائيين والنقاد لتحليل الأعمال العالمية والسعودية، كما تجددت دورات مسابقة الأفلام القصيرة في مركز الملك فهد الثقافي، والتي عرضت عشرات الأعمال السعودية للمرة الأولى.
في جانب آخر أقام مهرجان «حكايا مسك» التابع لمؤسسة مسك الخيرية استوديو للإنتاج السينمائي استضاف على مدى خمسة أيام أهم مخرجي ومنتجي العالم، الذين التقوا مع صناع الأفلام السعوديين وأبدوا استعدادهم لبدء تجارب سينمائية واعدة في المملكة، مشيرين إلى وجود عدد كبير من الموهوبين المؤهلين لتقديم إضافة نوعية في هذا المجال، خاصة في حال التركيز على الهوية المحلية واستثمار التنوع الثقافي والتراثي والجغرافي والاجتماعي للمملكة.
واختار إعلاميون تعبير (سوليود) كعنوان مستقبلي للسينما السعودية التي يمكنها أن تمثل قوة ناعمة على غرار ما حدث في عدد من بلدان العالم باستخدام تأثير هذا الفن، في حين ركز المهتمون بالاقتصاد بفرص تنويع الموارد التي سيقدمها هذا المجال في إطار اقتصاد الترفيه، بما فيها إنشاء مرافق جديدة وإيجاد فرص عمل.
أما على الصعيد المجتمعي، فقد كان الامتنان عنصرا مشتركا في الكثير، وأنهى القرار الذي نفذ باحترافية تامة مرحلة كان يحتاج فيها الفرد والعائلات إلى شراء تذكرة طيران قبل أن يحصلوا على تذكرة حضور فيلم، حيث بات حضور السينما أحد الأشياء الطبيعية التي يمكنهم فعلها في وطنهم، متى ما أرادوا.