جدة التاريخية.. جهود لربط الأبناء بتراث الآباء
السبت، ٨ ديسمبر ٢٠١٨
شهدت جدة التاريخية جهودا متواصلة للحماية والحفاظ على هويتها التاريخية وبيوتها التراثية، حيث بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني هذه الجهود من خلال مشروع للترميم والحماية وتأهيل منازل ومتاحف بالتعاون مع أمانة جدة، مما أسهم في عودة الحياة لجدة التاريخية، ومنع هدم المباني وترميم كثير منها بمبادة من الأهالي، إضافة إلى تسجيل الموقع في قائمة التراث العالمي، وتهيئة المكان لفعاليات تراثية مميزة يشارك فيها الأهالي، وترميم مسجد الشافعي ومسجد المعمار التاريخيين وعود المصلين إليهما.
وأعلنت وزارة الثقافة أخيرا التي أسند لها الإشراف على جدة التاريخية عن تحويل الموقع إلى «متحف مفتوح»، من خلال عدد من المشاريع التطويرية.
وأعلنت وزارة الثقافة أخيرا التي أسند لها الإشراف على جدة التاريخية عن تحويل الموقع إلى «متحف مفتوح»، من خلال عدد من المشاريع التطويرية.