حكم النصر والوحدة دون شارة دولية
الثلاثاء، ٤ ديسمبر ٢٠١٨
تساءل خبراء التحكيم السعودي عن دوافع ترشيح الإنجليزي مارك كلاتينبيرج لإدارة إحدى المباريات في الصين بعد أن تقدم الاتحاد الصيني بطلب إلى نظيره السعودي للاستعانة بحكم سعودي، وذلك رغم وجود حكام ساحة سعوديين يحملون الشارة الدولية هم: تركي الخضير وخالد الطريس وشكري الحنفوش وسلطان الحربي، واثنين من حكام النخبة، هما فيصل البلوي وماجد الشمراني.
وتصدي كلاتينبيرج للمهمة رغم تحوله من حكم دولي إلى حكم عامل منذ 2016 بعد سحب الشارة الدولية منه والسماح له بإدارة المنافسات المحلية فقط.
من جهة ثانية استغرب عدد من خبراء التحكيم في السعودية، من بينهم عبدالرحمن الزيد، من الاستعانة بالحكم البرازيلي ساندرو ريكي لإدارة مباراة النصر والوحدة أمس الأول في الجولة الـ11 لدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، رغم سحب الشارة الدولية منه قبل 6 أشهر، إذ إن تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تشدد على انتداب الحكم الدولي لإدارة المنافسات المحلية الخارجية.
ورغم ذلك أثنى خبير التحكيم محمد سعد بخيت على نجاح الحكم البرازيلي في إدارة لقاء النصر والوحدة بطريقة مثالية، باستثناء تغاضيه عن إنذار قائد فريق الوحدة أسامة هوساوي عقب إعاقته مهاجم فريق النصر حمدالله، بحسب رأي الخبير البخيث.
وفي قروب خاص بالحكام السعوديين نوقشت الحالة التي على إثرها ألغى الحكم هدفا للفتح في مرمى التعاون ضمن الجولة الـ11، حيث اتفقوا على صحة الهدف من الناحية القانونية.
وكان الحكم ألغى الهدف بعد أن لامس لاعب من الفتح كرة بديلة دخلت أرضية الملعب قبل تمريره الكرة الأساسية إلى زميله.
ومن الحالات التي نوقشت أيضا مبالغة الحكم المساعد الثاني في لقاء الاتحاد والحزم بملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة في السقوط والتمثيل بعد احتكاك لاعبين من الفريقين قرب خط التماس، حيث وصف سقوطه بالمبالغ فيه.
وتصدي كلاتينبيرج للمهمة رغم تحوله من حكم دولي إلى حكم عامل منذ 2016 بعد سحب الشارة الدولية منه والسماح له بإدارة المنافسات المحلية فقط.
من جهة ثانية استغرب عدد من خبراء التحكيم في السعودية، من بينهم عبدالرحمن الزيد، من الاستعانة بالحكم البرازيلي ساندرو ريكي لإدارة مباراة النصر والوحدة أمس الأول في الجولة الـ11 لدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، رغم سحب الشارة الدولية منه قبل 6 أشهر، إذ إن تعليمات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تشدد على انتداب الحكم الدولي لإدارة المنافسات المحلية الخارجية.
ورغم ذلك أثنى خبير التحكيم محمد سعد بخيت على نجاح الحكم البرازيلي في إدارة لقاء النصر والوحدة بطريقة مثالية، باستثناء تغاضيه عن إنذار قائد فريق الوحدة أسامة هوساوي عقب إعاقته مهاجم فريق النصر حمدالله، بحسب رأي الخبير البخيث.
وفي قروب خاص بالحكام السعوديين نوقشت الحالة التي على إثرها ألغى الحكم هدفا للفتح في مرمى التعاون ضمن الجولة الـ11، حيث اتفقوا على صحة الهدف من الناحية القانونية.
وكان الحكم ألغى الهدف بعد أن لامس لاعب من الفتح كرة بديلة دخلت أرضية الملعب قبل تمريره الكرة الأساسية إلى زميله.
ومن الحالات التي نوقشت أيضا مبالغة الحكم المساعد الثاني في لقاء الاتحاد والحزم بملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة في السقوط والتمثيل بعد احتكاك لاعبين من الفريقين قرب خط التماس، حيث وصف سقوطه بالمبالغ فيه.