تشيلافرت الهلال يحن لهز الشباك

قد يخفى على الجميع أن حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم فائز السبيعي سجل حضورا تهديفيا كحالة استثنائية بين حراس الأندية السعودية من خلال الخاصية التي يمتلكها في التسديد من مسافات بعيدة وإجادته الركلات المباشرة
وخلال المسيرة الكروية التي بدأها السبيعي مع أندية الساحل والخليج والاتحاد والرائد والاتفاق وأخيرا الهلال، سجل 13 هدفا من بين ركلات حرة مباشرة وضربات جزاء، إلا أن جماهير الهلال تنتظر مشاهدته وهو يسجل الأهداف إلى جوار زملائه اللاعبين بعد أن ساهم منذ انتقاله للهلال هذا الموسم في صناعة خمسة أهداف
وخلال المواسم الأخيرة، غاب الحارس الهلالي عن تسجيل الأهداف التي تأتي على طريقة حارس الباراجواي الشهير لويس تشيلافرت وحارس فريق ساوباولو البرازيلي روجيريو سيني
وعن سر غياب السبيعي عن التسجيل، قال “ما زالت هواية التسجيل من الركلات الثابتة تستهويني وأتمنى أن أحضر في المناسبات الكروية المقبلة، إلا أن وجود عدد من اللاعبين في فريقي أو في الفرق التي لعبت لها في الفترة الأخيرة ممن يجيدون تسديد الركلات الثابتة، جعلني أغيب عن إحراز الأهداف من كرات ثابتة”
وأضاف “لدي الاستعداد الذهني والبدني لتنفيذ مثل تلك الحالات إذا طلب الأمر مني”
وزاد “أنا تحت رهن إشارة الجهاز الفني في تحقيق تلك المتطلبات الفنية”، مبينا أنه دائما ما يحاول أن يتدرب على تسديد الكرات الثابتة بعد أن غلبت صناعة اللعب عليها من خلال مساهمته حتى الجولة الـ16 من الدوري في صناعة خمسة أهداف وهي الحالة الفنية التي لا يدركها كثيرون ويعرفها مدربو الفرق كثيرا، والعارفون بأسرار التدريب وبواطن علم الخطط الفنية
وعبر السبيعي عن اعتزازه بالقدرات التهديفية التي سجلها حارس الباراجواي لويس تشيلافرت، وقال “اقتبست منه أشياء كثيرة في عالم حراسة المرمى لاسيما في القدرة التهديفية من مسافات بعيدة عبر الركلات الحرة المباشرة”

حالة فريدة

وعن حالة السبيعي، قال عميد المدربين السعوديين خليل الزياني “قد يكون الحارس السعودي الوحيد الذي يمتاز بالتسديد وصناعة الأهداف، فاليوم أصبح حارس المرمى يمتلك نفس الأدوار التي يحملها اللاعبون في الميدان”
وأضاف أصبح حراس المرمى اليوم لهم دور مهم بعد الحصول على جرعات تدريبات مضاعفة، حيث تفوق بعضهم على اللاعبين، خصوصا أولئك الذين يجيدون كيفية التعامل مع الكرات المرتدة وبناء الهجمة”
وزاد “بات المدربون يمنحون الحراس الثقة في تنفيذ الكرات الثابتة وركلات الجزاء في علم التدريب الحديث”