أخبار موجزة

الاعتماد الدولي لتقرير السعودية عن حقوق الإنسان يهزم محاولات التشويه

وصف متابعون الاعتماد الدولي الذي حظي به تقرير السعودية الثالث لحقوق الإنسان بأنه يعكس فشل المحاولات التي قادتها بعض الأطراف الإقليمية والدولية لتشويه صورة وواقع حقوق الإنسان في السعودية، ودليل على التقدم الذي أحرزته الرياض في مجالات صون وحماية وتعزيز حقوق الإنسان.

وأكد المتخصص في علم الاجتماع سليم عبدالله أن اعتماد تقرير المملكة لحقوق الإنسان داخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعد اعترافا دوليا بالجهود التي نفذتها المملكة لتحسين وتعزيز وصيانة حقوق الإنسان، ومدى التقدير الدولي الكبير لهذه الجهود.

وأوضح لـ»مكة» أن هناك تجارب رائدة تطبقها السعودية، مثل إجراءات المناصحة لمحاربة الأفكار المتطرفة وإعادة تأهيل المتأثرين بها، ونافذة تواصل التي تتيح الاطلاع على معلومات الموقوفين والسجناء، والتي وجدت إشادات دولية كبيرة، وتم طلب تعميمها في إطار تبادل أفضل الممارسات.

وأضاف عبدالله أن تجربة السعودية في تعاملها مع السوريين المقيمين على أراضيها، وتمكينهم من العمل والدراسة دون التعامل معهم كلاجئين، حظيت أيضا بإشادات واسعة.

وكانت المداولات الخاصة بمناقشة تقرير المملكة الثالث، شهدت إشادة بالجهود الإغاثية والإنسانية التي تقوم بها السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو ما يعد اعترافا بالدور الكبير الذي تلعبه المملكة لمصلحة الإنسان اليمني تحديدا، والمستفيدين الآخرين من خدماته.
#حقوق الإنسان