البحرين تقوي آل خليفة بدعم رسمي
الأربعاء، ٣١ أكتوبر ٢٠١٨
أعلن ممثل ملك البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، ناصر بن حمد آل خليفة، دعم مملكة البحرين الكامل لترشيح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان آل خليفة لولاية جديدة في رئاسة الاتحاد، وذلك في الانتخابات التي ستجري في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد المقرر في السادس من أبريل 2019 بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وذكر بيان صادر من المكتب الإعلامي لناصر بن حمد «نقف بقوة إلى جانب سلمان آل خليفة وندعمه في السباق الانتخابي نحو الاستمرار على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في ولاية جديدة، ونؤمن أن سلمان الذي دائما ما يحوز على ثقة القيادة الرشيدة في البحرين، هو الأقدر والأصلح لقيادة المرحلة المقبلة من تاريخ كرة القدم الآسيوية والتي حققت منذ توليه زمام الأمور والرئاسة فيها، إنجازات كبيرة ومتميزة جعلت الأسرة الكروية الآسيوية أكثر تضامنا وتعاونا، ومع كل الاحترام والتقدير إلى جميع الذين سيتنافسون مع سلمان على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي، إلا أننا نؤكد أنه يعد الأكفأ للمنصب والأنسب له والأقدر على إدارة الاتحاد في المرحلة المقبلة عطفا على خبرته الكبيرة والأفكار الجديدة التي طرحها لتطوير كرة القدم في القارة الآسيوية منذ أن تولى زمام الاتحاد في عام 2013 لينال بعدها ثقة الاتحادات الوطنية بإجماع كبير وتزكيته لرئاسة الاتحاد في عام 2015 بعد أن تمكن من وضع الكرة الآسيوية في موقعها الطبيعي والمتقدم على المستوى الآسيوي وجعل منها قوة كروية عظيمة تسير بكل ثقة نحو التطور الإداري والفني».
وذكر بيان صادر من المكتب الإعلامي لناصر بن حمد «نقف بقوة إلى جانب سلمان آل خليفة وندعمه في السباق الانتخابي نحو الاستمرار على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في ولاية جديدة، ونؤمن أن سلمان الذي دائما ما يحوز على ثقة القيادة الرشيدة في البحرين، هو الأقدر والأصلح لقيادة المرحلة المقبلة من تاريخ كرة القدم الآسيوية والتي حققت منذ توليه زمام الأمور والرئاسة فيها، إنجازات كبيرة ومتميزة جعلت الأسرة الكروية الآسيوية أكثر تضامنا وتعاونا، ومع كل الاحترام والتقدير إلى جميع الذين سيتنافسون مع سلمان على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي، إلا أننا نؤكد أنه يعد الأكفأ للمنصب والأنسب له والأقدر على إدارة الاتحاد في المرحلة المقبلة عطفا على خبرته الكبيرة والأفكار الجديدة التي طرحها لتطوير كرة القدم في القارة الآسيوية منذ أن تولى زمام الاتحاد في عام 2013 لينال بعدها ثقة الاتحادات الوطنية بإجماع كبير وتزكيته لرئاسة الاتحاد في عام 2015 بعد أن تمكن من وضع الكرة الآسيوية في موقعها الطبيعي والمتقدم على المستوى الآسيوي وجعل منها قوة كروية عظيمة تسير بكل ثقة نحو التطور الإداري والفني».