الحريري: المملكة أسهمت في جلب الاستثمارات للبنان
الخميس، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨
قال رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية سعد الحريري، إن المملكة أسهمت بشكل كبير في جلب الاستثمارات لجمهورية لبنان، مشيدا بالتواصل الدائم لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الأمير محمد بن سلمان.
وأضاف خلال مشاركته في مبادرة مستقبل الاستثمار أن لبنان يواجه تحديات كبيرة ويسعى نحو تشكيل حكومة وفاق وطني.
وأفاد بأن التأخير الحاصل في تشكيل ملف الحكومة، هو من أجل الخروج بحكومة تحقق رغبات المواطنين، مبينا أن القوانين في لبنان يجب أن تغير ولا تستمر على سابقها، لا سيما وأن الحكومة تسعى لتنفيذ مقتضيات مؤتمر سيدر والخروج من المأزق الاقتصادي التي تمر به الجمهورية، مبينا أن الحكومة الجديدة ستكون صورة عن مجلس النواب الجديد الذي أقر كل الإصلاحات و»سيدر» الذي أقر في باريس، مفيدا أن الحكومة الجديدة ستضم وزراء شبابا ونساء لإعطاء المرأة دورا أكبر في العمل الحكومي.
وحول موضوع الإصلاح، أكد حرصه على موافقة السياسيين على الإصلاحات التي تضمنها مؤتمر «سيدر» ليتمكن لبنان من تجاوز التحديات التي تواجهه.
وأوضح أن «سيدر» مبني على مساهمة القطاع الخاص في تطوير المشاريع كالكهرباء والمياه والطرقات والاتصالات، حيث ستخلق هذه الاستثمارات في البنى التحتية من 50 ألف إلى 75 ألف وظيفة في لبنان، مبينا أن هناك قروضا مقدمة من المملكة والكويت والدول بقيمة 11.8 مليار دولار تقريبا.
وأضاف خلال مشاركته في مبادرة مستقبل الاستثمار أن لبنان يواجه تحديات كبيرة ويسعى نحو تشكيل حكومة وفاق وطني.
وأفاد بأن التأخير الحاصل في تشكيل ملف الحكومة، هو من أجل الخروج بحكومة تحقق رغبات المواطنين، مبينا أن القوانين في لبنان يجب أن تغير ولا تستمر على سابقها، لا سيما وأن الحكومة تسعى لتنفيذ مقتضيات مؤتمر سيدر والخروج من المأزق الاقتصادي التي تمر به الجمهورية، مبينا أن الحكومة الجديدة ستكون صورة عن مجلس النواب الجديد الذي أقر كل الإصلاحات و»سيدر» الذي أقر في باريس، مفيدا أن الحكومة الجديدة ستضم وزراء شبابا ونساء لإعطاء المرأة دورا أكبر في العمل الحكومي.
وحول موضوع الإصلاح، أكد حرصه على موافقة السياسيين على الإصلاحات التي تضمنها مؤتمر «سيدر» ليتمكن لبنان من تجاوز التحديات التي تواجهه.
وأوضح أن «سيدر» مبني على مساهمة القطاع الخاص في تطوير المشاريع كالكهرباء والمياه والطرقات والاتصالات، حيث ستخلق هذه الاستثمارات في البنى التحتية من 50 ألف إلى 75 ألف وظيفة في لبنان، مبينا أن هناك قروضا مقدمة من المملكة والكويت والدول بقيمة 11.8 مليار دولار تقريبا.