5 % الاستثمار الأجنبي في سوق المال
الأربعاء، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨
كشفت رئيسة مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية «تداول»، سارة السحيمي أن إجمالي الاستثمار الأجنبي في سوق البورصة السعودية يبلغ 5%.
وقالت السحيمي، في إحدى جلسات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، إنه في عام 2015 «كان لدينا صفر من المستثمرين الأجانب، واليوم لدينا نحو 320 مؤسسة أجنبية مسجلة كمستثمرين أجانب مؤهلين في سوق الأسهم السعودية، ومن المتوقع تسجيل 200 أخرى».
وأضافت أنها تتوقع زيادة المستثمرين الأجانب المؤهلين قبل الدخول على مؤشر ام.اس.سي.آي وبعدها وهو ما سيحدث على مراحل بالتزامن مع مراجعات المؤشر في مايو وأغسطس 2019.
وأشارت إلى أن أحد مواضيع مبادرة الاستثمار «هو الأسواق الناشئة والأسواق التحولية، خاصة في السوق السعودية حيث قمنا بالاستثمار في هذا المجال خلال العامين الماضيين، وهذا التحول هو أحد مؤشرات الأداء الرئيسية الموجودة لدينا في السوق لتطبيق رؤية 2030».
وتابعت «ما يحتاجه المستثمرون الأجانب هو إمكانية الوصول إلى كل المعلومات في السوق السعودية، ويتحلون بمزيد من القوائم المالية للشركات المنشورة باللغة الإنجليزية، ويأتي ذلك في قائمة أولوياتنا في أن نشجع الشركات في أن يصبح لديها علاقات استثمارية نشطة».
وقالت إن انضمام السوق السعودية إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة ومؤشر S&P الذي من المتوقع أن يتم في عام 2019، إنما هو انعكاس للجهود والإصلاحات التي قامت بها شركة السوق المالية السعودية بالتعاون مع هيئة السوق.
وتابعت: «بالنسبة للشركات المدرجة سيكون لديهم فرصة حقيقية للتنويع، ومن المتوقع أن تحقق أرباحا بنسبة 10% العام القادم، وهذه نتائج ممتازة».
وقالت السحيمي، في إحدى جلسات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، إنه في عام 2015 «كان لدينا صفر من المستثمرين الأجانب، واليوم لدينا نحو 320 مؤسسة أجنبية مسجلة كمستثمرين أجانب مؤهلين في سوق الأسهم السعودية، ومن المتوقع تسجيل 200 أخرى».
وأضافت أنها تتوقع زيادة المستثمرين الأجانب المؤهلين قبل الدخول على مؤشر ام.اس.سي.آي وبعدها وهو ما سيحدث على مراحل بالتزامن مع مراجعات المؤشر في مايو وأغسطس 2019.
وأشارت إلى أن أحد مواضيع مبادرة الاستثمار «هو الأسواق الناشئة والأسواق التحولية، خاصة في السوق السعودية حيث قمنا بالاستثمار في هذا المجال خلال العامين الماضيين، وهذا التحول هو أحد مؤشرات الأداء الرئيسية الموجودة لدينا في السوق لتطبيق رؤية 2030».
وتابعت «ما يحتاجه المستثمرون الأجانب هو إمكانية الوصول إلى كل المعلومات في السوق السعودية، ويتحلون بمزيد من القوائم المالية للشركات المنشورة باللغة الإنجليزية، ويأتي ذلك في قائمة أولوياتنا في أن نشجع الشركات في أن يصبح لديها علاقات استثمارية نشطة».
وقالت إن انضمام السوق السعودية إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة ومؤشر S&P الذي من المتوقع أن يتم في عام 2019، إنما هو انعكاس للجهود والإصلاحات التي قامت بها شركة السوق المالية السعودية بالتعاون مع هيئة السوق.
وتابعت: «بالنسبة للشركات المدرجة سيكون لديهم فرصة حقيقية للتنويع، ومن المتوقع أن تحقق أرباحا بنسبة 10% العام القادم، وهذه نتائج ممتازة».