الفالح: سنستمر برحلتنا للمستقبل مع شركائنا الاستراتيجيين
الأربعاء، ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨
أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، في فعاليات اليوم الأول لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، أن المملكة تمر بمرحلة تحول كبير لم يسبق له مثيل، مشيرا إلى أن حضور قادة دوليين بمجال النفط دليل ثقة بالمملكة.
وقال «وسنستمر برحلتنا إلى المستقبل مع شركائنا الاستراتيجيين»، وأضاف «وما الحضور الكثيف لقادة دوليين في مجال النفط والغاز اليوم إلا دليل على الثقة الكبيرة في مكانة المملكة».
وتوجه بالشكر إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» باتريك بويانييه لحضوره المؤتمر، قائلا «يسعدني أن يكون باتريك شريكا استراتيجيا للمملكة، وحضوره اليوم يعكس جوهره الداخلي»، لافتا إلى أن الحضور الكثيف للقادة في الإمارات، هو شاهد على الوحدة بين المملكة والإمارات.
وتوقع الفالح أن يكون إنتاج المملكة من النفط أعلى من 1 - 2 مليون برميل يوميا عن المستويات الحالية في المستقبل. وأكد أن النفط والغاز سيستمران في إشغال ثلثي مزيج الطاقة خلال 4 أو 5 عقود مقبلة.
وأشار الفالح إلى أن سوق النفط في وضع جيد الآن، وقال «سنراقب سوق النفط لكن هناك أوجه عدم تيقن في العرض والطلب، وسنقيد المعروض النفطي في العام المقبل إذا اقتضت الحاجة»، وأعرب عن أمله في توقيع اتفاق في ديسمبر بين تحالف أوبك+ من أجل تعاون أطول في مراقبة السوق وتحقيق الاستقرار بها.
وقال الفالح إن مجال الطاقة شهد استثمارا مفرطا في بداية هذا العقد، ما أدى إلى حدوث اختلال، أوجب أوبك (السعودية وروسيا تحديدا) للتدخل والتعاون بحزم، ونجحنا في استعادة الثقة بما سيكون عليه مستقبل الصناعة النفطية. وشدد على أنه سيكون دائما هناك منتجون يعملون للحيلولة دون تذبذب أسعار النفط الذي يهدد الأسواق.
وقال «وسنستمر برحلتنا إلى المستقبل مع شركائنا الاستراتيجيين»، وأضاف «وما الحضور الكثيف لقادة دوليين في مجال النفط والغاز اليوم إلا دليل على الثقة الكبيرة في مكانة المملكة».
وتوجه بالشكر إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» باتريك بويانييه لحضوره المؤتمر، قائلا «يسعدني أن يكون باتريك شريكا استراتيجيا للمملكة، وحضوره اليوم يعكس جوهره الداخلي»، لافتا إلى أن الحضور الكثيف للقادة في الإمارات، هو شاهد على الوحدة بين المملكة والإمارات.
وتوقع الفالح أن يكون إنتاج المملكة من النفط أعلى من 1 - 2 مليون برميل يوميا عن المستويات الحالية في المستقبل. وأكد أن النفط والغاز سيستمران في إشغال ثلثي مزيج الطاقة خلال 4 أو 5 عقود مقبلة.
وأشار الفالح إلى أن سوق النفط في وضع جيد الآن، وقال «سنراقب سوق النفط لكن هناك أوجه عدم تيقن في العرض والطلب، وسنقيد المعروض النفطي في العام المقبل إذا اقتضت الحاجة»، وأعرب عن أمله في توقيع اتفاق في ديسمبر بين تحالف أوبك+ من أجل تعاون أطول في مراقبة السوق وتحقيق الاستقرار بها.
وقال الفالح إن مجال الطاقة شهد استثمارا مفرطا في بداية هذا العقد، ما أدى إلى حدوث اختلال، أوجب أوبك (السعودية وروسيا تحديدا) للتدخل والتعاون بحزم، ونجحنا في استعادة الثقة بما سيكون عليه مستقبل الصناعة النفطية. وشدد على أنه سيكون دائما هناك منتجون يعملون للحيلولة دون تذبذب أسعار النفط الذي يهدد الأسواق.