59 مليون مشرد في جميع أنحاء العالم
الاثنين، ١٥ أكتوبر ٢٠١٨
بدأت جامعة الدول العربية أمس مناقشة دور القوات المسلحة العربية في التعامل مع مشكله اللاجئين، وذلك في أعمال الندوة الـ 55 للجنة توحيد المصطلحات والمفاهيم العسكرية برئاسة الأردن.
من جانبه، أكد رئيس الاجتماع العميد الركن رياض الشريدة أن أهمية دور القوات المسلحة في التعامل مع مشكله اللاجئين تأتي من أن عالم اليوم يشهد أعلى مستويات التشريد أكثر من أي وقت مضي، حيث قدر عدد المشردين بـ 5ر59 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، فضلا عن الذين شردوا قسريا نتيجة ويلات الحروب والاضطهاد.
وأشار إلى أن الدول العربية عانت من ويلات النزوح واللجوء منذ القدم، حيث يعاني الفلسطينيون منذ عام 1948 نتيجة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتم تشريد غالبيتهم إلى سوريا والأردن ولبنان وما زالت الدول العربية نتيجة الصراعات الداخلية تعاني من أزمة اللجوء، خاصه الأزمة السورية.
وقال إن الأردن يعاني نتيجة وجود 600 ألف لاجئ مسجلين بخلاف غير المسجلين، ويشكلون عبئا على الأردن من جميع النواحي الاقتصادية والتعليمية والصحية والبنية التحتية، مؤكدا أن الأردن ثاني أكبر مستضيف للاجئين في العالم مقارنة مع عدد المواطنين.
ويضم وفد المملكة المشارك في الاجتماعات كلا من العميد الركن ضيف الله المطيري، والعقيد الركن تركي الزير.
أسباب اللجوء إلى مختلف دول العالم
من جانبه، أكد رئيس الاجتماع العميد الركن رياض الشريدة أن أهمية دور القوات المسلحة في التعامل مع مشكله اللاجئين تأتي من أن عالم اليوم يشهد أعلى مستويات التشريد أكثر من أي وقت مضي، حيث قدر عدد المشردين بـ 5ر59 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، فضلا عن الذين شردوا قسريا نتيجة ويلات الحروب والاضطهاد.
وأشار إلى أن الدول العربية عانت من ويلات النزوح واللجوء منذ القدم، حيث يعاني الفلسطينيون منذ عام 1948 نتيجة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتم تشريد غالبيتهم إلى سوريا والأردن ولبنان وما زالت الدول العربية نتيجة الصراعات الداخلية تعاني من أزمة اللجوء، خاصه الأزمة السورية.
وقال إن الأردن يعاني نتيجة وجود 600 ألف لاجئ مسجلين بخلاف غير المسجلين، ويشكلون عبئا على الأردن من جميع النواحي الاقتصادية والتعليمية والصحية والبنية التحتية، مؤكدا أن الأردن ثاني أكبر مستضيف للاجئين في العالم مقارنة مع عدد المواطنين.
ويضم وفد المملكة المشارك في الاجتماعات كلا من العميد الركن ضيف الله المطيري، والعقيد الركن تركي الزير.
أسباب اللجوء إلى مختلف دول العالم
- انتهاكات حقوق الإنسان
- الإجراءات القمعية من بعض الدول
- المعاملة السيئة والوحشية من بعض الدول تجاه مواطنيها
- انتشار الأوبئة والمجاعة والكوارث الطبيعية