أخبار موجزة

المعارضة السورية تنفي انسحابها من ريف حلب

نفى قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير انسحاب أي من فصائل المعارضة السورية من ريف حلب أمس.

وقال «ننفي نفيا قاطعا انسحاب فيلق الشام من بعض مواقعه في ريفي حلب الجنوبي والغربي، وكل قواتنا سواء من فيلق الشام أو من الفصائل الأخرى موجودة في نقاط رباطها».

وأضاف «اتفاق سوتشي الذي وقع بين روسيا وتركيا لم يتضمن انسحاب الفصائل من مواقع، كان الحديث عن سحب السلاح الثقيل فقط، وحتى هذه النقطة هي منفذة على الأرض باعتبار الأسلحة الثقيلة لا تكون على خطوط الجبهة الأمامية إلا في حال الهجوم والاقتحام».

وأشار إلى أن من «يطلق هذه الشائعات حول انسحاب فصائلنا من خطوط التماس ودخول القوات الروسية المحتلة إلى المناطق المحررة هي جهات تدعي أنها تمثل المعارضة، ولكن هي في الواقع تعمل لصالح النظام».

وكان جيش العزة التابع للمعارضة قال في بيان أمس الأول «لن نقبل أن تكون المنطقة العازلة على حساب الأراضي المحررة فقط، بل يجب أن تكون مناصفة مع مناطق سيطرة النظام، ونرفض تفاصيل المنطقة العازلة التي وردت بالاتفاق الأخير، بعدما اشترطت إقامتها على حساب المناطق الخاضعة للمعارضة وجاءت لصالح قوات الأسد».

ورفض بيان العزة «تسيير دوريات روسية على الأراضي المتفق عليها في المنطقة العازلة، وعدم فتح الطريق الدولية لما أسماه فك الخناق عن إيران والنظام وإطلاق تجاراتهم إلا في حال تم الإفراج عن المعتقلين في سجون النظام».

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق أمس بأن فيلقا إسلاميا مقربا من تركيا، بدأ عملية سحب قواته من مناطق ستجري فيها عملية نزع السلاح وفقا للاتفاق الروسي - التركي. وقال المرصد في بيان صحفي إن الفيلق بدأ بسحب آلياته من المناطق المقرر نزع السلاح منها خلال الفترة المقبلة، وجرت عملية الانسحاب من هذه المنطقة ضمن القطاع الجنوبي من ريف حلب، والمحاذية للقطاع الشمالي من ريف محافظة إدلب.

وأضاف أن الفيلق يعد الثاني من حيث حجم العتاد الموجود لديه من بين الفصائل العاملة على الأرض السورية، والقوة الثالثة من حيث حجم العدد ضمن الفصائل ذاتها، كما نفذ انسحابه بناء على طلب من الجانب التركي.