إردوغان : أنطاليا ستتبنى خريطة طريق المؤتمرات المستقبلية

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تركيا استعدت على أكمل وجه لاستضافة قمة مجموعة العشرين G20 التي ستنطلق غدا في مدينة أنطاليا والتي من المنتظر تبنيها لخارطة طريق المستقبل للقمم المقبلة.
وقال إردوغان في تصريح أمس «يمكنني القول إننا مررنا من مرحلة تحضيرات هامة بنجاح وأنا واثق من أنها ستكون قمة مختلفة للغاية، أيام 14 و15 و16 الشهر الحالي»، منوها أنه يرغب برؤية الوضع النهائي في المنطقة التي ستعقد فيها القمة والتي أعلنت منطقة أمنية.
وشدد على ثقته بأن الضيوف المشاركين سيجدون قمة مختلفة عن سابقاتها سواء من حيث أماكن الإقامة واللقاءات، مؤكدا أن المشاركين «سيشهدون قمة لن يستطيعوا نسيانها في أنطاليا».
وأوضح الرئيس التركي أنه ستجري مناقشة مواضيع الطاقة، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والأمن الغذائي والتغير المناخي، معربا عن اعتقاده بأن البيان الختامي لقمة أنطاليا سيكون حافلا وسيمثل خارطة طريق للمستقبل بالنسبة لقمم العشرين اللاحقة.

حضور 35 مجموعة

ولفت إردوغان أن القمة ستحضرها 35 مجموعة ومن ضمنها الأعضاء العشرون مثل تركيا والاتحاد الأوروبي، فضلا عن منظمات دولية.
وأشار إلى أن تركيا ستجري لقاءات ثنائية، فضلا عن لقاءات بين الوفود، باعتبارها تتولى الرئاسة الدورية وتنسق مع أستراليا باعتبارها الرئيس السابق، والصين التي ستتولى الرئاسة الدورية بعد تركيا.

مجموعة سيدات العشرين

ونوه إردوغان لتأسيس مجموعة «سيدات العشرين» خلال رئاسة تركيا الدورية، لتضاف إلى المجموعات الأخرى مثل «شباب العشرين»، و»رجال الأعمال»، و»المنظمات المدنية» و»النقابات».
وأفاد أنه استضاف الوفود المعنية أخيرا في المجمع الرئاسي بأنقرة واطلع عن كثب على نتائج أعمالها، معربا عن اعتقاده بأن القمة ستكون الأكثر حيوية وفائدة بين قمم العشرين.
المقاربة الشاملةوذكر إردوغان أن كل قمة لها خصوصيتها، حيث تبنت تركيا شعارات «المقاربة الشاملة»، و»الاستثمار»، و»التطبيق» خلال رئاستها الدورية، مشيرا أن التركيز على دور الشباب والنساء والمنشآت الصغيرة يندرج في إطار المقاربة الشاملة.
ولفت إردوغان أن المقاربة تتضمن مفهوم النمو الشامل والتعاون بين الدول المتقدمة والصاعدة والأقل نموا.

الصيرفة الإسلامية

وأكد إردوغان أهمية الصيرفة الإسلامية التي تعرف بـ»البنوك التشاركية» في تركيا، منوها في الوقت ذاته أنهلا يرحب كثيرا بالعمل المصرفي (التقليدي) على الصعيد الشخصي.
وفيما يتعلق بشعار «التطبيق»، ذكر إردوغان أنه بدون تحقيق التطبيق العملي، لا يوجد معنى للشعارات الأخرى، مؤكدا أن على المسؤولين إبداء إرادة جادة من أجل الخروج بنتيجة.

التغير المناخي

وقال إردوغان إن إحدى مآدب العمل في قمة العشرين ستتمحور حول التغير المناخي، مبينا أنه شارك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في اجتماع برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الخصوص، حيث أدلى ببعض التصريحات إلى جانب شخصيات مثل المستشارة الألمانية ورئيس البيرو، فضلا عن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الذي تستضيف بلاده مؤتمر باريس حول التغير المناخي في 30 نوفمبر الحالي.