الدوحة تسعى لإفشال وساطة السعودية في المصالحة الأفغانية
الأحد، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨
تعمل قطر بجد لإرباك أي تقدم في المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان برعاية سعودية، بحسب مصادر دبلوماسية خليجية.
ونقلت صحيفة «العرب» اللندنية الصادرة أمس عن المصادر قولها إن قطر لن تسكت على هذا التطور، وستعمل على إفشال المفاوضات بكل الطرق على أساس أن ملف طالبان خاص بها.
وأضافت المصادر أن هذا التطور سيعوق تمدد إيران إلى الساحة الأفغانية عبر شقوق الصراعات السياسية والتوترات الأمنية، كما هو الشأن في ساحات إقليمية أخرى.
وكشف أعضاء في حركة طالبان النقاب عن اجتماع عقد قبل أيام في السعودية، ضم ممثلين عن الحركة ووفدا من الحكومة الأفغانية، وتمت خلاله مناقشة إجراء الانتخابات البرلمانية في أفغانستان (التي ستنطلق في العشرين من الشهر المقبل) وإطلاق سراح عدد من السجناء.
وقال متابعون للشأن الأفغاني إن السعودية بما لها من ثقل سياسي ودبلوماسي، وأيضا ديني، ستمثل وسيطا مثاليا ومقبولا لدى جميع أطراف النزاع في أفغانستان، خصوصا بعد فشل محاولات إطلاق مسار للسلام الأفغاني خلال السنوات الماضية انطلاقا من قطر التي شككت حكومة الرئيس السابق حامد كرزاي في نزاهتها كوسيط محايد، نظرا لما للدوحة من علاقات متينة بالمتشددين الإسلاميين.
وأضافوا أن هناك أكثر من عامل طارئ دخل على الصراع، وقد يدفع نحو إيجاد مخرج سياسي له، عبر إيجاد صيغة ما لتغيير طبيعة العلاقة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، متوقعين أن يكون لتسلم السعودية للملف أثر مهم في جهود حلحلته.
ونقلت صحيفة «العرب» اللندنية الصادرة أمس عن المصادر قولها إن قطر لن تسكت على هذا التطور، وستعمل على إفشال المفاوضات بكل الطرق على أساس أن ملف طالبان خاص بها.
وأضافت المصادر أن هذا التطور سيعوق تمدد إيران إلى الساحة الأفغانية عبر شقوق الصراعات السياسية والتوترات الأمنية، كما هو الشأن في ساحات إقليمية أخرى.
وكشف أعضاء في حركة طالبان النقاب عن اجتماع عقد قبل أيام في السعودية، ضم ممثلين عن الحركة ووفدا من الحكومة الأفغانية، وتمت خلاله مناقشة إجراء الانتخابات البرلمانية في أفغانستان (التي ستنطلق في العشرين من الشهر المقبل) وإطلاق سراح عدد من السجناء.
وقال متابعون للشأن الأفغاني إن السعودية بما لها من ثقل سياسي ودبلوماسي، وأيضا ديني، ستمثل وسيطا مثاليا ومقبولا لدى جميع أطراف النزاع في أفغانستان، خصوصا بعد فشل محاولات إطلاق مسار للسلام الأفغاني خلال السنوات الماضية انطلاقا من قطر التي شككت حكومة الرئيس السابق حامد كرزاي في نزاهتها كوسيط محايد، نظرا لما للدوحة من علاقات متينة بالمتشددين الإسلاميين.
وأضافوا أن هناك أكثر من عامل طارئ دخل على الصراع، وقد يدفع نحو إيجاد مخرج سياسي له، عبر إيجاد صيغة ما لتغيير طبيعة العلاقة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، متوقعين أن يكون لتسلم السعودية للملف أثر مهم في جهود حلحلته.