3 ملفات ساخنة تلقي بظلالها على اجتماع قادة العشرين

ستفرض الحرب في سوريا والهجرة ومكافحة الإرهاب نفسها على جدول أعمال زعماء العالم خلال اجتماعهم في تركيا، التي تعاني من تداعيات الأزمات الثلاث.
ويجتمع قادة مجموعة العشرين التي تضم الاقتصادات الرئيسة في العالم، ومن بينها الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وكندا وأستراليا والبرازيل، غدا لمدة يومين بمنتجع أنطاليا على البحر المتوسط حيث سيناقشون بشكل رئيس مشكلات الاقتصاد العالمي.
لكن القمة ستنعقد على بعد 500 كلم فقط من سوريا التي تمزقها الصراعات الدائرة منذ 4 سنوات ونصف السنة أصبح خلالها تنظيم داعش خطرا يهدد الأمن العالمي في حين أفرزت الحرب أكبر موجات هجرة منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي حين ستركز المحادثات بشكل كبير على التحديات الاقتصادية مثل دعم النمو العالمي وتداعيات الرفع المرتقب لأسعار الفائدة بالولايات المتحدة واستعادة التوازن في الصين، فسيناقش القادة أيضا الحرب على الإرهاب وأزمة اللاجئين.
وقال مسؤولون إنها المرة الثانية فقط التي تتصدى فيها مجموعة العشرين، التي تأسست عام 1999 لدعم الاستقرار المالي العالمي، رسميا لمشكلات خارج نطاق اهتمامها الرئيس المتمثل في تنسيق السياسة الاقتصادية العالمية.
وقالت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي في مدونة قبيل القمة «سيجتمع قادة مجموعة العشرين وفي مخيلتهم المشاهد المفجعة لنازحين فروا من بلاد يمزقها الصراع المسلح والكوارث الاقتصادية».
وأضافت «الهجرة قضية عالمية.
علينا جميعا أن نعمل سويا للتصدي لها».
لكن في ظل جداول الأعمال المتباينة يظل من غير المؤكد بعد ما إذا كانت مجموعة العشرين ستتمكن من تغيير صورتها الذهنية كمجرد «منتدى للحديث».
ويتوقع الاتحاد الأوروبي معركة حامية بخصوص الهجرة والاعتراف بأنها مشكلة عالمية في ظل معارضة دول مثل روسيا الصين مناقشة تلك المسألة.
وقال عدة مسؤولين إن الإشارة لأزمة الهجرة سترد في بيان ختامي مما يعني أن الصياغة يجب أن تنال موافقة جميع الأعضاء رغم شكوكهم في أنها لن تتعدى الديباجات المعتادة.