أخبار موجزة

فصائل سورية ترفض اتفاق سوتشي

رفضت فصائل مسلحة عدة الاتفاق التركي - الروسي الذي جرى عقب اجتماع الرئيسين رجب طيب إردوغان وفلاديمير بوتين في سوتشي الاثنين الماضي، طبقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان أمس «إن الفصائل رفضت الانسحاب من خطوط التماس مع قوات النظام الممتدة من جسر الشغور إلى ريف إدلب الشرقي مرورا بريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، وهذه الفصائل أبدت استعدادها لمجابهة أي طرف يسعى لسحب سلاحها وإجبارها على الانسحاب من نقاطها الواقعة، بل على النقيض من ذلك ستبقى على نقاطها «لقتال الجيش النصيري والكفار الروس».

وحسب المرصد، لم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانت الجبهة الوطنية ستتولى قتال هذه الفصائل، خاصة بعد الشحنات الكبيرة التي أدخلت لها من تركيا على مدار ثلاثة أيام متواصلة بدءا من 10 سبتمبر الحالي.

وتشهد جبهات محافظتي إدلب وحماة في سوريا لليوم الثاني على التوالي هدوءا تاما على جميع المحاور، حيث لم يتم تسجيل أي عمليات عسكرية بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة.

وقال قائد ميداني يقاتل إلى جانب القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية «لم تشهد جميع الجبهات الممتدة من ريف حماة الشمالي إلى جبهات ريف إدلب الغربي أي عمليات عسكرية على الإطلاق منذ صباح الأحد الماضي وحتى الآن، رغم بقاء كل تلك القوات في مراكز تجمعها، ولم يصدر أي قرار من قيادة الجيش السوري بالتحرك والانتقال من تلك الجبهات».

هذا وتبادلت القوات الحكومية ومسلحو المعارضة الاتهامات حول خرق الاتفاق بريف حلب الشمالي.

وقالت مصدر في المعارضة السورية «دارت اشتباكات بين فصائل المعارضة والقوات الحكومية بعد منتصف الليل بالرشاشات الثقيلة على جبهات رتيان وبيانون وحيان وتل مصيبين والملاح بريف حلب الشمالي وسط قصف مدفعي استهدف أماكن الاشتباكات».

وأفادت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية بأن الجيش يستهدف بمدفعيته تحركات للإرهابيين في المنصورة والراشدين ورتيان وبيانون في ريفي حلب الشمالي والغربي.

ونقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمباراة في كرة القدم أقيمت في بلد كفرنبل غرب مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي في إشارة إلى تنفيذ الاتفاق الروسي ـ التركي.

الفصائل الرافضة لاتفاق سوتشي
  • فصائل حراس الدين
  • أنصار التوحيد
  • أنصار الدين
  • أنصار الله
  • تجمع الفرقان
  • جند القوقاز
  • فصائل جهادية أخرى عاملة ضمن هيئة تحرير الشام
#اتفاق سوتشي