نفاد المياه من 9 مدن يمنية
الخميس، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨
أظهر أحدث تقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر- تناول الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية اليمنية - نفاد المياه من تسع مدن في اليمن، وأن 15 مليون يمني يعانون للحصول على مياه الشرب، كما أن 90% من السكان يعتمدون على صهاريج المياه لتأمين احتياجاتهم اليومية.
وأشار إلى أن الأضرار أدت إلى كوارث مثل تفشي الكوليرا، وتأثر قطاع الرعاية الصحية، وحرمان ذوي الأمراض المزمنة من الحصول على العلاج.
وأكد عضو التحالف اليمني لانتهاكات حقوق الإنسان هاني الأسودي خلال ندوة حول الحق في المياه في حالات الطوارئ الإنسانية، عقدت في الأمم المتحدة في جنيف، في إطار أعمال الدورة الـ39 لمجلس حقوق الإنسان، أنه منذ انقلاب ميليشيات الحوثي على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014 ازدادت أزمة اليمن المائية وتضاعفت كارثيتها.
وأوضح أن حصار الميليشيات للمدن هو من أهم عوامل تفاقم أزمة الأمن المائي في اليمن خاصة تعز، مما اضطر السكان لنقل المياه على الحيوانات، كما أن قصف الميليشيات لخزانات المياه ينتهك حق اليمنيين في المياه، مشيرا إلى تفجير الميليشيات لخزانات مشروع المياه الوحيد في مدينة حيس في عملية انتقامية من أهالي المدينة، وللرد على انتصارات الجيش اليمني المدعوم من قوات تحالف دعم الشرعية.
ولفت إلى أن الانقلابيين يستخدمون الوضع المائي كسلاح حرب وإنشاء سوق سوداء لبيع المياه التي ارتفع ثمنها بشكل غير طبيعي.
2015
فجرت الميليشيات التابعة لإيران خزانات المياه في جبل حديد
فجرت خزانات المياه في عزلة الهاملي في تعز وغيرها من المناطق
أغسطس 2018
تفجير خزانات المياه الارتوازية الأساسية الواقعة غرب مدينة الدرسيمي في الحديدة
مايو 2018
فجرت خزانات مشروع المياه الوحيد في مدينة حيس
وأشار إلى أن الأضرار أدت إلى كوارث مثل تفشي الكوليرا، وتأثر قطاع الرعاية الصحية، وحرمان ذوي الأمراض المزمنة من الحصول على العلاج.
وأكد عضو التحالف اليمني لانتهاكات حقوق الإنسان هاني الأسودي خلال ندوة حول الحق في المياه في حالات الطوارئ الإنسانية، عقدت في الأمم المتحدة في جنيف، في إطار أعمال الدورة الـ39 لمجلس حقوق الإنسان، أنه منذ انقلاب ميليشيات الحوثي على السلطة الشرعية في سبتمبر 2014 ازدادت أزمة اليمن المائية وتضاعفت كارثيتها.
وأوضح أن حصار الميليشيات للمدن هو من أهم عوامل تفاقم أزمة الأمن المائي في اليمن خاصة تعز، مما اضطر السكان لنقل المياه على الحيوانات، كما أن قصف الميليشيات لخزانات المياه ينتهك حق اليمنيين في المياه، مشيرا إلى تفجير الميليشيات لخزانات مشروع المياه الوحيد في مدينة حيس في عملية انتقامية من أهالي المدينة، وللرد على انتصارات الجيش اليمني المدعوم من قوات تحالف دعم الشرعية.
ولفت إلى أن الانقلابيين يستخدمون الوضع المائي كسلاح حرب وإنشاء سوق سوداء لبيع المياه التي ارتفع ثمنها بشكل غير طبيعي.
2015
فجرت الميليشيات التابعة لإيران خزانات المياه في جبل حديد
فجرت خزانات المياه في عزلة الهاملي في تعز وغيرها من المناطق
أغسطس 2018
تفجير خزانات المياه الارتوازية الأساسية الواقعة غرب مدينة الدرسيمي في الحديدة
مايو 2018
فجرت خزانات مشروع المياه الوحيد في مدينة حيس