تقرير تشخيص الحالة الإيرانية: أزمة معيشية داخلية واقتصاد يترنح
الأربعاء، ١٩ سبتمبر ٢٠١٨
أصدر المعهد الدولي للدراسات الإيرانية تقرير تشخيص الحالة الإيرانية وقياس أوضاعها وتفاعلاتها المختلفة، لأغسطس 2018، مقدما وصفا دقيقا خلال الفترة الزمنية محل الرصد والتحليل.
الداخل الإيراني
وتناول القسم الأول من التقرير الشأن الداخلي الإيراني، بعد أن فكك الخطابات والشعارات الدينية تجاه أزمات الشعب المعيشية، التي تتهم روحاني وفريقه الوزاري بصناعة ما حدث من صعوبات اقتصادية، إضافة إلى تفاعل تلك الخطابات مع الهجوم الذي شنه محتجون على إحدى الحوزات الشيعية بمدينة كرج.
وناقش التقرير في جزئه الداخلي أيضا استجواب الرئيس الإيراني أمام البرلمان، والأسئلة التي طرحها عليه الأعضاء، والموقف من إجاباته في تلك الجلسة، وصولا إلى تراجع النواب عن إحالة هذا الملف إلى السلطة القضائية. وفي الجانب الاقتصادي وقف التقرير على أهم تطورات القطاعات الاقتصادية ومدلولاتها، مثل تراجع صادرات النفط بسبب وقف عدد من شركات الشحن العالمية التعامل مع إيران خوفا من تعرضها للعقوبات الأمريكية نوفمبر المقبل.
مستقبل سوريا
حضرت تفاعلات القضية السورية في تقرير أغسطس، إذ تناول الشأن العربي مستجداتها ومستقبل الدور الإيراني هناك، خاصة على ضوء تنامي الرغبة الإيرانية في تعزيز حضورها العسكري والاقتصادي في مرحلة ما بعد داعش وإدلب؛ انطلاقا من زيارتي وزير الدفاع ومساعد وزير الطرق والتعمير الإيرانيين لدمشق خلال الفترة التي غطاها التقرير، كذلك تنامي الدعم المالي الإيراني للميليشيات الموالية على الأراضي السورية، دون إغفال الصفقة الروسية الإيرانية الإسرائيلية، والغارات الإسرائيلية ضد الميليشيات الشيعية، مرورا بالصراع الروسي- الإيراني على تقسيم مناطق النفوذ في سوريا، ومحاولة العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض متمثلة في مباحثات أستانة.
العقوبات الأمريكية
تزامن هذا التقرير مع دخول العقوبات الأمريكية في دفعتها الأولى حيز التنفيذ، تحديدا في السابع من أغسطس، وما ترتب على ذلك من ازدياد حدة التوتر في العلاقة بين الطرفين، خصوصا في ظل تمسك كل طرف بوجهة نظره من مسألة التفاوض، وعليه فقد عالج الجزء الأول من الشأن الدولي السياسات الأمريكية التي انتهجتها واشنطن للضغط على النظام الإيراني، من خلال شرح طبيعة العقوبات وانعكاساتها على النظام الإيراني، إضافة إلى تشكيل مجموعة عمل بوزارة الخارجية خاصة بإيران.
موضوعات ناقشها التقرير:
الداخل الإيراني
وتناول القسم الأول من التقرير الشأن الداخلي الإيراني، بعد أن فكك الخطابات والشعارات الدينية تجاه أزمات الشعب المعيشية، التي تتهم روحاني وفريقه الوزاري بصناعة ما حدث من صعوبات اقتصادية، إضافة إلى تفاعل تلك الخطابات مع الهجوم الذي شنه محتجون على إحدى الحوزات الشيعية بمدينة كرج.
وناقش التقرير في جزئه الداخلي أيضا استجواب الرئيس الإيراني أمام البرلمان، والأسئلة التي طرحها عليه الأعضاء، والموقف من إجاباته في تلك الجلسة، وصولا إلى تراجع النواب عن إحالة هذا الملف إلى السلطة القضائية. وفي الجانب الاقتصادي وقف التقرير على أهم تطورات القطاعات الاقتصادية ومدلولاتها، مثل تراجع صادرات النفط بسبب وقف عدد من شركات الشحن العالمية التعامل مع إيران خوفا من تعرضها للعقوبات الأمريكية نوفمبر المقبل.
مستقبل سوريا
حضرت تفاعلات القضية السورية في تقرير أغسطس، إذ تناول الشأن العربي مستجداتها ومستقبل الدور الإيراني هناك، خاصة على ضوء تنامي الرغبة الإيرانية في تعزيز حضورها العسكري والاقتصادي في مرحلة ما بعد داعش وإدلب؛ انطلاقا من زيارتي وزير الدفاع ومساعد وزير الطرق والتعمير الإيرانيين لدمشق خلال الفترة التي غطاها التقرير، كذلك تنامي الدعم المالي الإيراني للميليشيات الموالية على الأراضي السورية، دون إغفال الصفقة الروسية الإيرانية الإسرائيلية، والغارات الإسرائيلية ضد الميليشيات الشيعية، مرورا بالصراع الروسي- الإيراني على تقسيم مناطق النفوذ في سوريا، ومحاولة العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض متمثلة في مباحثات أستانة.
العقوبات الأمريكية
تزامن هذا التقرير مع دخول العقوبات الأمريكية في دفعتها الأولى حيز التنفيذ، تحديدا في السابع من أغسطس، وما ترتب على ذلك من ازدياد حدة التوتر في العلاقة بين الطرفين، خصوصا في ظل تمسك كل طرف بوجهة نظره من مسألة التفاوض، وعليه فقد عالج الجزء الأول من الشأن الدولي السياسات الأمريكية التي انتهجتها واشنطن للضغط على النظام الإيراني، من خلال شرح طبيعة العقوبات وانعكاساتها على النظام الإيراني، إضافة إلى تشكيل مجموعة عمل بوزارة الخارجية خاصة بإيران.
موضوعات ناقشها التقرير:
- اتفاقية بحر قزوين وتاريخ الصراع
- الرهان الإيراني على بقاء الاتفاق النووي
- العوامل المؤثرة على الطموحات الإيرانية في سوريا
- تطورات الأزمة اليمنية على ضوء التصعيد الأمريكي ضد الحوثيين
- العلاقات الأمريكية -الإيرانية.. سياسات التصعيد وأدوات المواجهة