196 دولة تبحث ارتفاع درجات الحرارة في العالم
الأربعاء، ٥ سبتمبر ٢٠١٨
انطلقت أمس أعمال مؤتمر للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في بانكوك، وسط دعوات لمزيد من التقدم وأن تتحمل الدول المتقدمة مسؤولية أكبر.
ويشارك 2000 مندوب من 196 دولة في المحادثات التي تستمر ستة أيام بمجمع الأمم المتحدة في بانكوك، مع التركيز على تنفيذ المبادئ التوجيهية لاتفاق باريس الذي جرى التوقيع عليه في 2016، ويلزم 195 دولة على إبقاء ارتفاع درجات الحرارة في العالم أقل بكثير من درجتين مئويتين في أقرب وقت خلال هذا القرن.
وتعد محادثات بانكوك «المحطة الأخيرة» لبحث أسس متفق عليها للتفاوض قبل اجتماع مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP24)، والمقرر عقده في ديسمبر المقبل في كاتوفيتسه في بولندا.
وقال رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، فرانك باينيمارام خلال الكلمة الافتتاحية في بانكوك «لم نتقدم بشكل كاف» مشيرا إلى أن اجتماع بانكوك «ليس مجرد جلسة إضافية، بل جلسة طارئة».
وقال هارجيت سينج من منظمة أكشن إيد إنترناشونال في بيان «أن عدم كفاية تمويل (جهود) المناخ تضر بقدرة العالم النامي على مواجهة أزمة طبيعية ما، تكون الدول الغنية مسؤولة عنها».
وعقد مؤتمر المناخ، الذي يعقد سنويا، للمرة الأولى في برلين بألمانيا عام 1995، وتم الاتفاق خلاله على أول تدابير مشتركة يجرى اتخاذها في إطار الإجراءات الدولية المتعلقة بالمناخ.
ومن المقرر أن يضع مؤتمر هذا العام في كاتوفيتسه اللمسات الأخيرة على المبادئ التوجيهية لتنفيذ اتفاق باريس، والتي ستصبح جاهزة للعمل بشكل كامل في 2020.
ويشارك 2000 مندوب من 196 دولة في المحادثات التي تستمر ستة أيام بمجمع الأمم المتحدة في بانكوك، مع التركيز على تنفيذ المبادئ التوجيهية لاتفاق باريس الذي جرى التوقيع عليه في 2016، ويلزم 195 دولة على إبقاء ارتفاع درجات الحرارة في العالم أقل بكثير من درجتين مئويتين في أقرب وقت خلال هذا القرن.
وتعد محادثات بانكوك «المحطة الأخيرة» لبحث أسس متفق عليها للتفاوض قبل اجتماع مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP24)، والمقرر عقده في ديسمبر المقبل في كاتوفيتسه في بولندا.
وقال رئيس مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، فرانك باينيمارام خلال الكلمة الافتتاحية في بانكوك «لم نتقدم بشكل كاف» مشيرا إلى أن اجتماع بانكوك «ليس مجرد جلسة إضافية، بل جلسة طارئة».
وقال هارجيت سينج من منظمة أكشن إيد إنترناشونال في بيان «أن عدم كفاية تمويل (جهود) المناخ تضر بقدرة العالم النامي على مواجهة أزمة طبيعية ما، تكون الدول الغنية مسؤولة عنها».
وعقد مؤتمر المناخ، الذي يعقد سنويا، للمرة الأولى في برلين بألمانيا عام 1995، وتم الاتفاق خلاله على أول تدابير مشتركة يجرى اتخاذها في إطار الإجراءات الدولية المتعلقة بالمناخ.
ومن المقرر أن يضع مؤتمر هذا العام في كاتوفيتسه اللمسات الأخيرة على المبادئ التوجيهية لتنفيذ اتفاق باريس، والتي ستصبح جاهزة للعمل بشكل كامل في 2020.