العسعوس يجمع الغزل والشعر السياسي

«اسمحوا لي يا كل عشاق ثادق، إنني قيسكم وإن ليلاي ثادق»، هذه الروح الغزلية واستحضار المدن، كانت سمة بارزة في قصائد الشاعر حمد العسعوس، ولكن تجربة الشاعر لم تكن تخلو كذلك من قصائد عالية النبرة في تناول الواقع السياسي العربي وكأنه يعيد للأذهان الثنائية التي عرف بها نزار قباني.
هذا ما تعرف عليه جمهور محافظة ثادق الواقعة شمال غرب الرياض، حين نظمت اللجنة الثقافية فيها أمسية للعسعوس الثلاثاء في قاعة جمعية البر بحضور عدد من المثقفين.
وألقى الشاعر عدة نصوص منها: الحريق العربي، سقط القناع، الورقة، وغيرها من القصائد، وجاءت مداخلات الحضور لتتناول أصالة أسلوب الشاعر وتفاعله مع القضايا السياسية.