10 خطوات لنهضة المسرح السعودي

وصف مدير مكتب الهيئة الدولية للمسرح والمنسق العام للدول العربية إبراهيم عسيري المسرح السعودي بالمناضل الأعظم في تاريخ المسرح العربي، ويقول «فهو يحفر في صخر من أجل أن يستمر في تقديم فنه، رغم كل المعوقات التي تعترض طريقه».
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة «الهيئة الدولية للمسرح وتطلعاتها..المسرح السعودي إلى أين» أمس الأول ضمن فعاليات جناح المملكة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي ينهي فعالياته غدا.
وأوضح الكاتب المسرحي ياسر مدخلي أن المسرح محليا يعاني من شكوى أزلية ترتبط بضعف الدعم، وتردي البنية التحتية، وعدم وجود أكاديميات، إضافة إلى أزمة العنصر النسائي.
وأشار إلى سقف الحرية العالي في الرقابة على النصوص، ويقول «لم أسمع يوما عن منع نص مسرحي لكاتب في السعودية، ولم يتوقف عرض بقوة الجهات الأمنية، ولم يُعتقل كاتب أو ممثل أو مخرج، والكل يشهد بجرأة الطرح في معظم ما ينتج، كما أن الفرق تجد تأييدا حكوميا للمشاركة الخارجية».


وحدد عسيري 10 خطوات تساهم في نهضة المسرح السعودي، وهي:

  1.  - شرعية وجود المسرح.
  2.   - بناء القاعات الصالحة للعمل.
  3.   - الاهتمام بالمسرح المدرسي، والاعتراف به وبأهميته.
  4.   - وجود المهرجانات المسرحية.
  5.   - دعم مشاركة الفرق المسرحية في المهرجانات والندوات.
  6.   - الدعم المالي الثابت للفرق والجهات الراعية للعمل المسرحي.
  7.   - الدعم الإعلامي، لرصد الحراك المسرحي.
  8.   - الاهتمام بالتوثيق والأرشفة المسرحية.
  9.   - إعادة تشكيل جمعيات الثقافة والفنون والاعتراف بها رسميا.
  10.   - إعادة تشكيل جمعية المسرحيين السعوديين، باعتراف حكومي وليس وزاريا فقط.